عرض مشاركة واحدة
قديم 27-06-2009, 03:28 PM   #[6]
نادر السماني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=right]فيما يتعلق باللغة فإن الأخطاء كثيرة ولذلك سأنزل النص مصححا وللأخ (أو الابن ) أمير أن يراجع نصه الأصلي مع هذا النص ليكتشف الأخطاء (ويمكن مراجعة خيط بعض القواعد الإملائية ) [/align]
[align=center]النص مصححا [/align]
[align=right]هند زميلة سنوات الدارسة الجامعية .. ابنة وزير سابق ..مدللة.. مفتونة بنشوة تفوقها ...وإرثها الاجتماعي..تحاشى الكل الاقتراب منها .. إلا أنا ..!! رغم فوارق الطبقات وزيف الأنا التي تميزها .. إلا إنني لمستُ هشاشة ما وضعفا في دواخلها ... وجدت فيه منفذا للاقتراب منها ، و خلق نوع من الارتياح بيننا..!!
لم تحسَّ مني بهواجس غيري نحوها أو سعيهم للابتعاد عنها أو صبرهم على وجودها في وسطهم .. كان لي تكتيكي الخاص بي .. كثيرا ما كنتُ استخدمه للإيقاع بزميلاتي وحتى أخوات أصدقائي .. يبدأ عادة بحوار متعدد الوجوه.. مختلف و متباين القسمات..أساسه قد يكون الدين .. الفلسفة .. أو (الميتا فيزيكس )..حديثا عن سيمون دوبوفار أو بوب مارلي أو ديكارت أو أدونيس …ويمرُّ سريعا على السياسة و الاجتماعيات ويتبسط كثيراً عند الجسد وأحواله و تبعات تعرجاته...وينتهي الحديث .... ولا تخرج منه هي بشيء .. إلا .. الإرباك...و الحيرة!!! وتقليل رأيها في أي شيء مهما كان صدقه...!! هذا التكتيك يُعَرِّيها تماما ويجعلها في حيرة مني ..!! ومن أهدافي تجاهها..!! و بعدها تبدأ مرحلة الاستمالة و التقرب البعيد الذي لا يثير الشكوك أو الظنون...وهدفه هو إبعاد الآخرين من حولها.. ليس بتقليل شأنهم أو تلويث سمعتهم بل بتكبيرهم في نظرها واعطائهم أثر مما يستحقون حتى تحسَّ أنها بالنسبة إليهم لا شئ و أقل من حتى أن تفكر في الاقتراب..منهم ..!! فتكتمل هواجس عزلتها .. إلا مني .. ومن مدارات انتظاري...!!
حيل شيطانية ماكرة .. أجيدها واتفنن في نسجها وحبك مداخلها و استداراتها .. و أجد فيها لذة لا تشبهها حتى لذة جسد فتاة ممدود أمامى متعريا إلا من بعض حياءٍ و خجلٍ ..و شئُُ من ظنون
لم تستعصِ عليَّ فتاة قط .. الكل سواسية.. جدرانً آلة للسقوط تحت مظلة رحمتي.. !! لا فرق عندي..بين امرأة سوية الملامح و الأنحاء والنتوءات .. أو أخرى ..حديثة عهد باستدارة صدر و تمدد عجز..!!
أذكر أول التقاء لي بها في الجامعة ...أمام مدخل إحدى القاعات ....
وجدتها تتحدث مع بعض الزميلات ..و الزملاء تمَّ تقديمها بهند بنة " فلان الوزير السابق" .. لحظتها تهلل وجهها .. اعتزازا وفخرا..كعادتها ..لم اكترث له كثيرا ووجهت عيني بنظرة فاحصة إلى مفرق صدرها وتنورتها.. و أطلت النظر والبحلقة بتحدٍ وخجلٍ فى آنٍ واحد .. و حين لمحت تلك الارتعاشة الدافئة في عينيها أحسستُ أنَّ "قوقل" بحثي قد وجد منفذ هواه...!! و أن هواتف ندائي تقترب من ملامسة ..شغب حواسها..!! ومرَّ اللقاء الأول .. سريعا... و تكررت بعده اللقاءات.. خلال جلسات الاستماع أو حفلات الروابط ورحلاتها المثيرة.. أو أركان النقاش ..كنت أمارس دوري الذي رسمته لنفسي بمهارة.. حيرة وإرباك.. و تمهيد للانقضاض في لحظة ضعف ما أو تحفيز بواطن شهوتها حتى تشتعل رغباتها..ثم الانسحاب البطيء الذي يتركها أكثر حيرة وأقرب إلى النفور..!!
سالتها ذات لحظة شبق.. ما " اتوق لتواصل جسد وورح" ؟
قالت :" الإله لا ُيرى ..!!"
قلت لها : " و لكن نوره يخطف الأبصار ..و روحه تتسلل إلى الدواخل"
قالت : "كيف يخطف نوره وهو لايُرى ؟ "
قلت :" من قال : إننا نحتاج إلى أعين لنرى ...!؟ أرأيتِ ظلاماً يشع؟ أو أعمى بصيرة يرى ..؟ "
قالت : " القدسية امتهان ..!"
قلت لها : " القدسية امتهان للذات لأنها ترفع النفس إلى مصاف الإله.. وأصلها نطفة ..فكيف تُساوَى هي مع الإله..؟"
قالت :" أو هي تعبير مبالغ عن زهو الذات و جمال فحواها "
قلت لها : " الجمال هو اختبار لقدرة الحواس على الانفعال
و رمز للتعبير ليس له مقياس محدد... وهو مراتب وقيم ومدارج....
أنا أبحث دوما عن جمال الجسد يحركني أكثر من أي جمالٍ آخر..!!"
قالت : " وحين يشيخ الجمال الخارجي ماذا تفعل بالجسد ؟؟"
قلت لها :" الجمال لا يشيخ ...إنَّما يتنفس فقط...!!"
هكذا كنت اتسلى بفكفكة دفاعاتها و زيادة حيرتها وإرباكها..وهى مثلها مثل غيرها من أبناء وبنات طبقتها..!!لا تخلو من ضحالة في الفكر وسهولة في الانقياد والتبعية...!! لا قِبَلَ لهم ..و لا لها... بهواجس تدبيري ..ولا طول صبري و انتظاري...!!
حتى جاء اليومُ الموعود .. حينُ أحسستُ أن مراكب شبقي .. تدنو من حفيف شواطئ لذتها ..و أن شقاء وسهر حواسي .. يقترب من راحةٍ موعودة .. تنتهي بارتعاشة جسد وتمدٍد..
وإنفراجٍ..وأشياءً أخرى..!
فقد أدمنتْ هى عشقَ التفافي حول نواصي مداراتها ومحور أحلامها
فأصبحتُ لها .. مزاراً تؤمه صباح ..مساء.
جهزت مكان اللقاء أو" متعة الحصاد" كما كنت أسميه.. بكل تفاصيله
الدقيقة... عبق عطره .. خفوت ضوئه.. قليل ضجيجه..
صوت شرحبيل هادئا يهذي بأشواقه وأحلامه .....
" لو تعرف الشوق كنت يا المحبوب ...ترم ترلم"......
فالأهم أنْ تبقى في دوخلها ذكرى اللقاء .. تلفح حواسها .. تثير رغباتها..و تكبح بوادر تمردها.. حتى تبقى أسيرة حاجتي و رهن هوى تقلباتي... وأتت كدعاشة عطر.. معطونة في حاجة جسدها... تجرُّ وراءها حيرة لم تفارقها منذ لقائنا الأول.. و قلق في انتظار نهايات لم تحسب فيها ... متعة بداياتها...!! لحظة دخولها "متعة الحصاد"... أطلقت ضحكة صارخة التفاصيل و العناد.. توقف الدم لحظتها في مفاصل نشوتي و حدقات رغبتي..وقالت في استهزاء واضح... " من أجل هذا فقط انفقت كل هذه الشهور والايام.. !!؟؟ لو طلبت جسدي من أول لقاء لكنت منحته لك .. كما أقدمه للآخرين دون كبيرعناء.. و لكن أنتم الرجال هكذا... تريدون دوماً أن تصنعوا من أنفسكم أبطالاُ.. لا تستمتعون إلا بإرضاء غرور صلفكم وأوهام تكبركم..!!"
[/align]



نادر السماني غير متصل   رد مع اقتباس