[align=justify]
الأستاذ لسان الدين ...
لك كل الشكر على هذا المقال التحليلي العميق وإن كان لي أن أعقب بنقطتين فهما :-
أولاً : أتفق مع الكاتب حول جدوى الإنتخابات في أي صورة صُورت ، فهي على الأقل ستحمل بعض حزم المعارضة الحقيقة لتوجهات من سيتولى مقاليد السلطة إلى داخل مبنى البرلمان حيث يمكن تسليط الضوء بإيجابية على سلبيات السياسات التنموية والإعلامية والصحية المطبقة على مختلف الصُعُد.
ثانياً : سوف تسهم ممارسة الديمقراطية في إحداث تحول جذري للتوجهات الفكرية للقطاع المحيـّد سياسياً والتي إتسمت بالسلبية وعدم التفاعل مع قضايا الوطن إلى حدٍ ملحوظ (وهو الذي أشار له الكاتب بالقطاع الشبابي دون سن الأربعين) ، حيث أن سنوات الحكم الثيوقراطي قد حرمته حق السؤال عن حقوقه الإنسانية كما سلبته حقه في التقسيم الأعدل للثروة والتنمية.
تتبقى الإرهاصات حول توجه البوصلة والسؤال حقاً حول جدوى إمتداد الإنتخابات لثمانية أيام حيث يكمن الترجيح في مفتاح الإمكانية المادية والإعلامية (القدرة على الحشد والتنظيم) ، فمن الجلي تفوق المؤتمر الوطني في ذلك بعد أن أتيحت له عشرون عاماً من القبض على مفاصل الدولة الإقتصادية والتمكين للفكر الإسلاموي ، أما فيما يتعلق بطول فترة التصويت فقد يعتريها التساؤل حول جدوى ذلك وكيفية تأمين الصناديق خلالها ودرء التزييف ، كما ينهض تساؤل حول عجالة إنتخاب الولاة في ذات الوقت، فكان من الأجدى أن يتم الإكتفاء كمرحلة أولى بإلإنتخابات النيابية وإنتخابات رأس الدولة حيث أن هذا التكثيف يشكل عبئاً إضافياً على الأحزاب المعارضة للمؤتمر الوطني من النواحي الماديةً والتنظيمية والتعبوية الشيء الذي يمنح الثاني فرصة أكبر لكسب الجولة.
مع فائق التقدير
الأستاذ لسان الدين .|..
لك كل الشكر على هذا المقال التحليلي العميق وإن كان لي أن أعقب بنقطتين فهما :-
أولاً : أتفق مع الكاتب حول جدوى الإنتخابات في أي صورة صورت ، فهي على الأقل ستحمل بعض الحزم المعارضة حقيقة لتوجهات من سيتولى مقاليد السلطة إلى داخل مبنى البرلمان حيث يمكن تسليط الضوء بإيجابية حول سلبيات السياسة المطبقة.
ثانياً : سوف تحدث ممارسة الديمقراطية تغييراً جذرياً في التوجهات الفكرية للقطاع المحيـّد سياسياً وهو الذي أشار له الكاتب بالقطاع الشبابي دون سن الأربعين ، حيث أن سنوات الحكم الثيوقراطي حق السؤال حتى عن حقوقه الإنسانية كما سلبته حقه في التقسيم الأعدل للثروة والتنمية.
تتبقى الإرهاصات حول توجه البوصلة والسؤال حقاً حول جدوى إمتداد الإنتخابات لثمانية أيام حيث يكمن الترجيح في مفتاح الإمكانية المادية والإعلامية (القدرة على الحشد والتنظيم) حيث يتفوق فيها المؤتمر الوطني بعد أن أتيحت له عشرون عاماً من القبض على مفاصل الدولة الإقتصادية والتمكين للفكر الإسلاموي ، أما فيما يتعلمق بطول فترة التصويت فقد يعتريها التساؤل حول جدوى ذلك وكيفية تأمين الصناديق ودرء التزييف ، كما ينهض تساؤل حول عجالة إنتخاب الولاة في ذات الوقت، إن هذا التكثيف يشكل عبئاً إضافياً على الأحزاب المعارضة للمؤتمر الوطني مادياً وتنظيمياً وتعبئة مما يمنح الثاني فرصة أكبر لكسب الجولة.
مع فائق التقدير[/align]
|