عن فردتي .. سرورة بقول لكم ...!!!
أولا في التبادي بعتذر لكل رواد ومنتسبي سودانيات إن كنت أثقلت على بعضهم أو تحاملت على بعضهم الآخر أو فرضت نفسي على بريدهم الخاص بحكم إحساسي بقربهم إلى نفسي..كما أرجو ممن لا يميلون (للخفة والطيارة) أو كما وصمتني بها حبوبتي رحمها الله قبل نصف قرن من الزمن أن لايحملوا على شخصي الضعيف إصرا فأنا وكما يعلم رب الكون أحب دوما أن أكون نسمة خفيفة تزيل عن الجباه السمر خارج الوطن أية تقطيبة أو شعور بالوحدة أو الهوم سيك... أحب دائما أن أخفي الوجه العابس الكيئب المتفاعل مع أحداث ومنغصات هذا الوطن المظلوم وأن أظهر بصورة عبثية .. تميل نحو الضحكة والبسمة والسخرية المحببة التي تعيد البسمة الهاربة إلى شفاه .. تكظم غيظ السنين .. من أجل كل مغترب ..أو مهاجر رغم أنفه والظروف يستوحش أن يصحى الصباح ويسمع عبر سور الحوش في الشارع صوت الباعة .. فتارة يسمع صوتا ينادي قائلا .. أجلد العناقريب .. أنسج الكراسي (الخيزران) اسلك المراتب .. وآخر يقول .. كب كبيق .. تورمس .. وآخر متفلسف يركب بوكس هايلوكس ويمسك الميكرفون .. يبشر به عباد الرحمن الغلابى بأنه يحمل لهم العلاج الجذري لسياسة تحرير الأسعار ويعرض عليهم وبأرخص الأثمان .. الجرجير .. العجور .. الطماطم .. الخدار .. الموز الكيلو جنيه بس .. ثم يعقبه (ديامي) يجر أمامه عربة مهندزة .. ويحمل بوقا محبب لكل أطفال الأحياء الشعبية .. يبيع الدندرمة .. من أجل كل هؤلاء .. ومن أجل كسر حاجز الملل على طريقة (ميلودي أفلام)! .. سعينا أنا والعزيزة سارة .. للحديث عن توبها الذي قرضتو الغنماية ومفراكة أم أماني التي تلازم رأسي أكتر من حلة المفروكة !.. على ذكر المفراكة أقطع حديثي معكم .. لأداء فريضة .. تجهيز المطبخ قبل الأروبة الأرشانة تجي من الجيران .. بالكأس باقي فاصل .. ونواصل ... تشاااااووو مؤقتا .. والى لقاء قريب ..
كنت أظن نفسي متفردا في هذا المجال إلى أن وجدت الحوار الغلب شيخو ..
|