الأخ النور ..
تحية تقدير ..
وللأخ بابكر الشكر الأجزل على مشقة الرد ..
أنا لا أخوض في مبهمات وإعجازات القرآن ولا قدرة الخالق على الشفاء ، فكلنا مؤمنون والحمد لله بمختلف دياناتنا السماوية.
أنا أحاجج من أرضية علمية فلا مريض السرطان كان زكريا ولا الطفل كان مريم .. فهـمُ بشر عوام فأين هم من الذين إصطفاهم الله سبحانه وتعالي (وهنا تنتفي سمة التقريب والمشابهة).
أنا أؤمن بصحة الرواية حسبما نمت إلى سمع الزميل شوقي ولكني لا أؤمن بصحة تشخيص المرض ، فإذا أفرد الله لزكريا معجزة فهي قاصرة عليه كحالة خاصة فهو نبي وإذا نفخ الروح في مريم العذراء فتلك إرادته ومشيئته .. وهما حالتان خاصتان إستثنائيتان غير قابلتين للتطبيق العام يأتي بهما الله بغرض الإسناد لرسله أمام أممهـم والتي كانت تكذب كل نبي إلا أن يأتي بمعجزة من السماء، وبالتالي لا يمكن أخذ قراءة يسن كعلاج ناجع لمرض السرطان لأن القول بخلاف ذلك يستدعي إغلاق كافة مراكز علاج السرطان في العالم ..
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولك ولسائر المسلمين.
ولك الود
|