عرض مشاركة واحدة
قديم 30-08-2009, 04:06 PM   #[13]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي

[B]الأعزاء هاشم طه ، بابكر مخيّر ، النور يوسف محمد ، بابكر عباس ورأفت

لكم التحية والمودة

موضوع المعجزات بالنسبة لى غير مصدق لأنه ليس هذا زمن المعجزات . وأعمال البشر اليوم لا تعطيهم الحق فى المعجزات . بل قد تنزل علينا المصائب مثل ثمود وعاد .

الأخ هاشم طه عنده موقف ثابت من موضوع المعجزات . وأنا كذلك أظن أن هنالك دائما تفسير عقلانى ، الا أنه يخفى علينا أو لا نستنطيع تفسيره .

الدكتور محمد عبدالله الريح لم يقل أنه كان مصابا بالسرطان ، بل أن مرضه كان يحتاج الى عملية . وكان يدعو الله أن يسهل له فى العلاج . وتصادف وجود الدكتور الخواجة والعقار الجديد . فقديما كانت الحصى فى الكلى تزال عن طريق عملية . وعندما ظهرت طريقة تفتيت الحصى بالليزر توقفت العمليات .

بخصوص الابن حمادة ، فعمه الدكتور أبوبكر الأمين أخصائى . وكان قد عرض حمادة على الأطباء . ونصحوا باجراء العملية . والخصية لم تكن قد باظت أو تليّفت .

البروفيسور السويدى لا يستفيد أى مليم . فهو يعمل بمرتب فى مستشفى تعليمى . والعملية بالنسبة له صداع جديد . الا أنه كان يريد أن يساعدنا . والأجر الذى طلبوه لم يكن الأجر الكامل ، ولم يزد على ألف دولار الا قليلا . ولكن المحيّر أن الخصية نزلت فى مكانها قبل ساعات من العملية . والبروفيسور لو عاوز يستهبل كان عمل فتحة رمزية وقبض الكاش . المسالة ليه بس فى اللحظة دى الخصية نزلت؟ .

بخصوص الضب ، الكسرة فى الرأس واضحة . لكن الضب شديد فى عضمو. بالمناسبة الضب لمن كان صغير كان مطيح
فى الزريبة ، يعنى يركب الحمار ويطير فى الهواء ويقع زى كورة التنس وينط يركب تانى فى الحمار . لحدى ما الحمار يتعب ويطيع فمن الممكن أنو عنده قوة احتمال أكثر من الآخرين .

شاهدت الغطاسين فى أفريقيا ، وحتى النساء فى آسيا ، يغطسون تحت الماء لثلاث أو أربع دقائق وقد يصل بعض الغواصين الى خمس دقائق . الانسان العادى يموت فى دقيقة . ما هو بابكر طلع من موت . طبعا ما بسبب الحجبات ، ما كل الناس فى طيارة بورتسودان ماتوا الا طفل صغير عاش . السؤال كيف وليه ؟ .

الطيارات الليبية لمن ضربت الاذاعة كسرت بيت ناس سراج سعيد الذى كان يجاور بيت الصادق المهدى ويستأجره الوزير حسن عوض الله . وسببت خسائر فى الأرواح . والقنبلة التى وقعت فى بيت الصادق المهدى لم تنفجر ، ولمن جوا ناس الجيش لقوا الأنصار متكلين فيها وبيتوضوا ، فطالبوهم بالابتعاد ، والآنصار كانوا يقولون لهم هازئين ( الشيىء دا وقع من السماء ، كان بنفجر ، بيقدر ينفجر فى بيت سيدى؟). وأضطر الجيش لكسر الحائط الغربى لاخراج الدانة التى كانت ضخمة جدا

فى سنة 1956 قرر الطبيب دوشن وان أن الامام السيد عبدالرحمن سيموت بعد شهور . فقام وزير الصحة الدكتور أمين السيد ( ختمى) بترجمة الوثيقة للسيد على الذى تأكد له أن السيد عبدالرحمن لن يصير ملكا على السودان كما كان يريد . ففض السيد على الارتباط مع الأزهرى ونادى بالاستقلال . ولهذا سحب الأزهرى البساط من تحت أقدامهم وأعلن الاستقلال الذى كان يعارضه طيلة حياته . ولكن السيد عبدالرحمن عاش ولم يمت كما قال الدكتور السويسرى.

ونحن فى مدرسة ملكال أتى زميلى ابراهيم أحمد ابراهيم ووالده تاجر فى بلدة فنقاق ، وهم من ود الزاكى بالنيل الأبيض ، ليخبرنا بموت السيد عبدالرحمن ، ثم قال (ما شايفين القمرة خنّقت !) وعندما نظرنا الى السماء كان القمر فى حالة خسوف ، أنا أظن أنها مصادفة ، ولكن بالنسبة للانصار هذا أمر لا يقبل النقاش .

التحية

شـــوقى [/B]



التعديل الأخير تم بواسطة شوقي بدري ; 31-08-2009 الساعة 09:37 PM.
التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس