[B]الأعزاء هاشم طه ، بابكر مخيّر ، النور يوسف محمد ، بابكر عباس ورأفت
لكم التحية والمودة
موضوع المعجزات بالنسبة لى غير مصدق لأنه ليس هذا زمن المعجزات . وأعمال البشر اليوم لا تعطيهم الحق فى المعجزات . بل قد تنزل علينا المصائب مثل ثمود وعاد .
الأخ هاشم طه عنده موقف ثابت من موضوع المعجزات . وأنا كذلك أظن أن هنالك دائما تفسير عقلانى ، الا أنه يخفى علينا أو لا نستنطيع تفسيره .
الدكتور محمد عبدالله الريح لم يقل أنه كان مصابا بالسرطان ، بل أن مرضه كان يحتاج الى عملية . وكان يدعو الله أن يسهل له فى العلاج . وتصادف وجود الدكتور الخواجة والعقار الجديد . فقديما كانت الحصى فى الكلى تزال عن طريق عملية . وعندما ظهرت طريقة تفتيت الحصى بالليزر توقفت العمليات .
بخصوص الابن حمادة ، فعمه الدكتور أبوبكر الأمين أخصائى . وكان قد عرض حمادة على الأطباء . ونصحوا باجراء العملية . والخصية لم تكن قد باظت أو تليّفت .
البروفيسور السويدى لا يستفيد أى مليم . فهو يعمل بمرتب فى مستشفى تعليمى . والعملية بالنسبة له صداع جديد . الا أنه كان يريد أن يساعدنا . والأجر الذى طلبوه لم يكن الأجر الكامل ، ولم يزد على ألف دولار الا قليلا . ولكن المحيّر أن الخصية نزلت فى مكانها قبل ساعات من العملية . والبروفيسور لو عاوز يستهبل كان عمل فتحة رمزية وقبض الكاش . المسالة ليه بس فى اللحظة دى الخصية نزلت؟ .
بخصوص الضب ، الكسرة فى الرأس واضحة . لكن الضب شديد فى عضمو. بالمناسبة الضب لمن كان صغير كان مطيح
فى الزريبة ، يعنى يركب الحمار ويطير فى الهواء ويقع زى كورة التنس وينط يركب تانى فى الحمار . لحدى ما الحمار يتعب ويطيع فمن الممكن أنو عنده قوة احتمال أكثر من الآخرين .
شاهدت الغطاسين فى أفريقيا ، وحتى النساء فى آسيا ، يغطسون تحت الماء لثلاث أو أربع دقائق وقد يصل بعض الغواصين الى خمس دقائق . الانسان العادى يموت فى دقيقة . ما هو بابكر طلع من موت . طبعا ما بسبب الحجبات ، ما كل الناس فى طيارة بورتسودان ماتوا الا طفل صغير عاش . السؤال كيف وليه ؟ .
الطيارات الليبية لمن ضربت الاذاعة كسرت بيت ناس سراج سعيد الذى كان يجاور بيت الصادق المهدى ويستأجره الوزير حسن عوض الله . وسببت خسائر فى الأرواح . والقنبلة التى وقعت فى بيت الصادق المهدى لم تنفجر ، ولمن جوا ناس الجيش لقوا الأنصار متكلين فيها وبيتوضوا ، فطالبوهم بالابتعاد ، والآنصار كانوا يقولون لهم هازئين ( الشيىء دا وقع من السماء ، كان بنفجر ، بيقدر ينفجر فى بيت سيدى؟). وأضطر الجيش لكسر الحائط الغربى لاخراج الدانة التى كانت ضخمة جدا
فى سنة 1956 قرر الطبيب دوشن وان أن الامام السيد عبدالرحمن سيموت بعد شهور . فقام وزير الصحة الدكتور أمين السيد ( ختمى) بترجمة الوثيقة للسيد على الذى تأكد له أن السيد عبدالرحمن لن يصير ملكا على السودان كما كان يريد . ففض السيد على الارتباط مع الأزهرى ونادى بالاستقلال . ولهذا سحب الأزهرى البساط من تحت أقدامهم وأعلن الاستقلال الذى كان يعارضه طيلة حياته . ولكن السيد عبدالرحمن عاش ولم يمت كما قال الدكتور السويسرى.
ونحن فى مدرسة ملكال أتى زميلى ابراهيم أحمد ابراهيم ووالده تاجر فى بلدة فنقاق ، وهم من ود الزاكى بالنيل الأبيض ، ليخبرنا بموت السيد عبدالرحمن ، ثم قال (ما شايفين القمرة خنّقت !) وعندما نظرنا الى السماء كان القمر فى حالة خسوف ، أنا أظن أنها مصادفة ، ولكن بالنسبة للانصار هذا أمر لا يقبل النقاش .
التحية
شـــوقى [/B]
التعديل الأخير تم بواسطة شوقي بدري ; 31-08-2009 الساعة 09:37 PM.
|