04-09-2009, 05:11 PM
|
#[2]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري
ولكن يوسف بدري لم يبكي الا مرتين في حياته مرة عندما استلمت الانقاذ السلطة.
|
أتذكر هذه اللحظات قدر ما تحمل من متناقضات...
أذكر أن العميد في جلسة مشتركة ضمت المرحوم دكتور عمر نور الدايم كرئيس ومجلس الشوري والمكتب السياسي، المكتب التنفيذي وأعضاء الجمعية التأسيسية لحزب الأمة، خضصت لمناقشة دخول الجبهة كمتحالف بديل عن الحزب الإتحادي في الحكم،،،
وقف الشيخ يوسف بدري، رافضا وأنه لو فرضآ صار لا خيار على ذلك فلنترك الحكم،،
إعترض أحد نواب الحزب وقيادي (مع التحفظ عن ذكر الإسم) راميا بأن المتحدث (الشيخ) من علماني الحزب،،
قال العميد حينها بعد أن قص قصة الرجل الذي سُرق مركوبه من أمام المسجد،،
كان أن قال: البركة الجات منك يا بيت الله..
بمعنى، كيف له وهو شارك في تأسيس الحزب، ملتزم بخطه ويذكي دربه، يتهم بما لا يقره..
(بذكر أنه مرة قال: ما معناه لماذا يوصف من يستعمل عقله بالعلمانية وقوله بالظبط مان: هي عقلانية ما علمانية)
وخرج إلا أن يعود يومها في ذلك اليوم الأسود الي دار الحزب والتي كان قد أخذ بابها متكأ ليستر دموعه الطاهرة..
وسألته وأنا غير مصدق عيوني أن آرى خالي يوسف يبكي،،
العميد بفتكر السيد، سالم ما صابتو حاجة (ما أنا عارف من هو الصادق عند العميد)،،
رد عليا::
أنا ببكي علي الديمقراطية الراحت...
وهنا يتجلى التناقض؟!
فالعميد، خرج من دار الحزب حزينا على سؤ الفهم وعاد الي دار الحزب حزينا على سؤ المصير الذي ستئول عليه الأمور
|
|
|
|
|