الموضوع
:
اخى المسلم كن ولا تقل
عرض مشاركة واحدة
25-09-2009, 01:55 AM
#[
43
]
hatim ALi
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز عبدالله
رابعا: حاتم بصراحة ومن خلال متابعاتي لك رأيتك دائما في كل المشاركات تجعل كل كلمة فيها إشارة الي شيئ ما تعتبرها موجهة إليك... (يعني متلقي حجج)
زي حكاية الكديس والفار لما كانو في المركب ... وقام الكديس قال للفار مالك بتكشحني بالتراب .. رد الفار علي الكديس هسة انحنا في الموية التراب حاجيبو من وين... قام الكديس قال للفار علشان فلسفتكم دي انحنا بناكلكم... وهسة الليلة اظن بطنك فايره عليا انا
لكن انا الليلة ما حاديك فرصة نهائي فيني.....
المهم ودون إشارة اليك انت في الموضوع ... مع العلم الكلام كان علي معمم... حيث ان التراخي في بعض الامور والمسايرة او السكوت لمن نجد انه يحاول ضرب بعض الاركان في العقائد تكون سبب ضعف لهذه العقيدة .. وهي بنفس مقدار الضرر للذي يقوم بتكفير الغير او تفجير الكنائس او مثل ما اورد الاخ دوت الكلمة التي قالها له مسلم (للاسف انت مسيحي)...
خامسا: انا لم اتكلم بمنطلق تصور شخصي للإسلام ... بل حصل خلط بسيط حيث انا اتكلم هنا بمنطلق ان الاسلام دين وسطي ليس بالهين او بالغليظ.... فيجب علينا عدم التهاون كما يجب علينا عدم الحدة والغلظ...
اما ابن عربي دا قريت ليهو كتابين...
واحد اسمه العبادلة والتاني 7 مجلدات اسمها الفتوحات المكية... وتخيل ما فهمت اي حاجة منو ... الزول دا كلامو كبار كبار و(روحم الله انسان عرف قدر نفسه).
سادسا: ها زول ها .... ربنا يدينا حسن الختام اجمعين ... مالنا ومال حكمنا علي اسلام التانيين... اها انت معانا ولا مع التانيين؟؟
ه
نختصر في الكلام لانك ماشي تنوم و كدا ، على فكرة انا بعد شوية ماشي الشغل يعني ما زيك بأجز الجمعة و كدا
الردود بنفس الترتيب
---------------
(رابعاً - أ): انا ما متلقي حجج لكن الكلام كان عام كان خاص الواحد يرميهو بردلب و لمن يسكوهوا فيهو يبقى ليهو حار ، انا ما متلقي حجج لكن مارق للربا و التلاف
و لي فترة مزازي ليك و انتا زايغ لكن الليلة يحلك مني الحلا بلا
(رابعاً - ب): ما ملاحظ انك بتقسم هنا في اتهامات مجانية ؟؟؟
(حيث ان التراخي في بعض الامور والمسايرة او السكوت لمن نجد انه يحاول ضرب بعض الاركان في العقائد تكون سبب ضعف لهذه العقيدة )
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دا كلام مردود عليك :
----------------
1- لم يهاجم اي شخص هنا العقيدة (الاسلامية) بل العكس هو الحاصل حيث قمت انت - للاسف - بمهاجمة العقيدة (المسيحية) لمن زعلتا لينا رأفت دا
2- لأنك تعتقد ان الاسلام (ضعيف) و ان العقيدة (الاسلامية) في - خطر- وينبغي الدفاع عنها و هي رؤية - غير متعمقة - في لب ايمان المسلمين بعقيدتهم و بها تعميم مخل يضعف من ثقة المسلمين في اسلامهم
3- لأنك تتعامل مع العقائد و الاديان بفهم (الهلال و المريخ) مين يكسب ؟ و يضم اكبر قدر من اللاعبين و المشجعين و الهتيفة - الاديان اعمق و اشمل من هذه الرؤية الجديرة بازمان الحروب الصليبية
(خامساً-أ): لا اعرف ماهي الوسطية التي تتحدث عنها ؟ افتراضات التهاون و المؤامرة بترجعنا للنقطة (رابعاً- ب ) ، و كيف يكون هناك تسامح و انت تدعو الى عدم التهاون ؟
(خامساً-ب) : ابن عربي دا ياخي راجل لذيذ و ممتع انتا قريت ليهو (الفتوحات المكية) و دا اكبر كتبه ، بس ابن عربي ما بقروهو بي عين (الجسد) يا عبد العزيز يا اخوي ، بيقروهو بي عين (الروح)
على العموم اسمع الفيديو دا عن دين الحب عند ابن عربي فيهو شرح كويس
دين الحب عند محى الدين ابن عربى للدكتور يوسف زيدان
-------------------------------------------
http://video.google.com/videoplay?do...6529190992182#
ودي حبة
Literature
في نفس الموضوع
اقتباس:
ه
لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي ... إذا لم يكن ديني إلى دينه داني
لقد صار قلبي قابلاً كل صـورة ... فمرعى لغزلان وديرٌ لرهبان
وبيتٌ لأوثان وكعبةُ طائـــفٍ ... وألواح توراة ومصحفُ قرآنِ
أدين بدين الحبِّ أنّى توجهــت ... ركائبه فالحبُّ ديني وإيماني
فما سمي القلب إلا من تقلبه، فهو يتنوع بتنوع الواردات عليه ، وتنوع الواردات بتنوع أحـواله ، وتنوع أحواله لتنوع التجليات الإلهية لسره ، وهو الذي كنى عنه الشرع بالتحول والتبدل في الصور .
لهذا السبب تعددت صور القلب عند ابن عربي ، فأصبح مرعى وكنى عن السارحين فيه بالغزلان ، وصارديرا حيث السائحين رهبانا ، وبيت أوثان لما كانت الحقائق المطلوبة للبشر قائمة به ن يعـبدون الله من أجلها فسمى ذلك أوثانا؛ ولما كانت الأرواح العلوية حافة بقلبه جعل قلبه كعبة،ولما حصل من العلوم الموسوية العبرانية جعل قلبه ألواحا، ولما ورث من المعارف المحمدية الكمالية جعله مصحفا فأقامه مقام القرآن للجمع الذي حصل له من مقام أوتيت جوامع الكلم.
” فالعارف المكمل هو من رأى كل معبود مجلى للحق يعبد فيه، ولذلـك سمـوه كلهم إلاها مع اسمه الخاص بحجر أو شجر أو حيوان أو إنسان أو كوكب أو ملك، فهذا اسم الشخصية فيه ، والألوهية مرتبـــــة تخيل العابد له أنها مرتبة معبوده ، وهي على الحقيقة مجلى الحق لصبر هذا العابد الخاص المعتكف على هذا المعبود في هذا المجلى المختص … وأما العارفون بالأمر على ما هو عليه فيظهرون بصور الأفكار لما عبد من الصور لأن مرتبتهم في العلم تعطيهم أن يكونوا بحكم الوقت، لأنهم علموا أن الوقـت مجلى عظيم من مجالي الحق ، يتجى في كل وقت ببعض صفاته: فهم عباد الوقت مع علمهم بأنهم ما عبدوا من تلك الصور أعيانا، وإنما عبدوا الله فيها بحكم سلطان التجلي الذي عرفوه منهم وجهله المنكر الذي لا علم بما تجلى و ستره العارف المكمل من نبي ورسول ووارث عنهما ….”
” فكل إنسان لا يعتقد في أمر ما إلا بحسب ما يتجلى له من معاني الألوهية فيه. وهكذا ، فعابد الشـمس لا يعبد سوى النور الإلهي أو سر التعالي الذي يتجلى له عبرها . كما أن عابد كائن ما مـن كائنات الطبيعة لا يعبد في الحقيقة سوى معنى من معاني الألوهية تجلى له عبر ذلك الكائن . كما أن عابد الإله المنزه لا يعبد سوى سر المطلق الذي لا يتملك عبر شكل أو كائن ما . وعلى العموم، إذا كانت الاعتقادات في جوهرها صورا و تجليات إلهية فإنها لا تضع الإنسان مباشرة أمام الحقيقة الإلهية المتعالية (حقيقة الذات)، وإنما أمام ما يظهر للإنسان المعتقد على انه كذلك. ”
لهذا ميز ابن عربي بين مستويين في مفهوم الدين :
” مستوى ظاهر ويربط فيه الدين بالانقياد، ويقصد بالانقياد الامتثال الكامل لأوامر العقيدة والشريعة، ولذلك يربط بين الدين الانقيادي وبين العادة خصوصا وأن الدين الانقيادي لا ينظر إلى العالم إلا انطلاقا مـن مفهوم القيمة.إنه يوزع العالم إلى ما هو خير وما هو شر ، ما هو فاضل وما هو رذيل ، وعموما، بين المقدس والمدنس، وكل سلطته تقوم على هذا التمييز الذي يضمن بقاءه واستمراره بل وحضوره الشبه التام بين الناس. ولذلك كان اعـتياديا لديهم .”
ومستوى باطن لا يعلمه إلا العارف الصوفي الذي يستبطن حقائق التجلي : وأما سره وباطنه (= الدين ) فإنه تجل في مرآة وجود الحق ( = العالم ) . فلا يعود على الممكنات من الحق إلا ما تعطيه ذواتهم في أحوالهم ، فيختلف التجلي لاختلاف الحال، فيقع الأثر في العبد بحسب ما يكون . ”
إنه تصور يميل إلى وحدة الأديان والمعتقدات ” لا بمعنى خلق معتقد واحد وعام لدى جميع الناس ، ولكـن الإقرار بالتعدد والاختلاف مع إفراغه من كل الصراعات المذهبية ، لأن تعدد العقائد يخفي في ذاته وحدة الألوهية. ”
هكذا عمل ابن عربي ، من خلال الحب ، على استقطاب الأطراف المتباعدة و المتنافرة إلى حد التضاد ، فسلكها مسلك الوحدة . فهو ينظر إلى توزع الأديان واختلافها نظرة معيارية قيمية يميز فيها بين ما هو خير وبين ما هو مستبعد ، بل كل إنسان في نظره عابد للحق مهما كان موضوع عبادته ، فالناس كما يقول الجيلي: “عباد الله على الحقيقة لأجل وجود الحق فيها ، فإن الحق تعالى من حيث ذاته يقتضي أن لا يظهر في شيء إلا ويعبد ذلك الشيء .
وقد ظهر في ذرات الوجود .فمن الناس من عبد الطبائع - وهي أصل العالم- ومنهم من عـبد الكواكب ، ومنهم من عبد المعدن : ومنهم من عبد النار … ولم يبق شيء في الوجود إلا وعبد شيئا من العالم إلا المحمديون (= مصطلح يقصد به المتصوفة الذين لا يتقيدون بعبادة مظهر إلهي دون آخر أي الذين ينفتحون بذواتهم على شمولية الحقيقة ) فإنهم عبدوه من حيث الجمع ، ثم تنزهت عبادتهم عن تعلقها بوجه دون وجه مــــن بـاطــــن وظاهر “.
أدين بدين الحب أنى توجهت
ركائبه فالحب ديني وإيماني
لم يعد الحب عند ابن عربي مجرد انفعال إنساني ولكنه قبل كل شيء حركة وجودية تحكم كل الكائنات على اختلافها “.
وعن الحب صدرنا
وعلى الحب جبلنا
يقول ابن عربي : ” فكانت الحركة التي هي وجود العالم حركة حب (…) فلولا هذه المحبة ما ظهر العالم في عينه .فحركته من العدم إلى الوجود حركة حب الموجد لذلك ولأن العالم أيضا يحب شهود نفسه وجودا كما شهدها ثبوتا . فكانت بكل وجه حركته من العدم الثبوتي إلى الوجود حركة حب من جانب الحق ومن جانبه . فإن الكمال محبوب لذاته (…) فثبت أن الحركة كانت للحب .فما ثم حركة في الكون إلا وهي حبية ″
هكذا يصبح الحب عند ابن عربي هما وجوديا ، إنه الرئة التي يتنفس بها العالم ، لا تستقيم بانعدامه حياة ولا تحلو بدونه . إنه الثابت الأساسي في الكون وجوهر الوجود .فما من شيء في الوجود إلا وقائم على الحب .
المصدر:
http://madarate.maktoobblog.com/3463...A%D8%A7%D9%86/
ه
سادساً : انا مع دين (الحب) انتا معانا ؟
ه
hatim ALi
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى hatim ALi
البحث عن المشاركات التي كتبها hatim ALi