عصمت أيها العالم الجميل
وهل تريدها أن تأتي أكثر ألقا من ذلك ؟؟
كان المؤلف الروائي يعيش داخل حالة اللاوعي عندما تقاذفته شخوص الرواية وهي تتصارع في فكره ، تتحاور بشكل عنيف وبين الحوارات كانت خلجاته تتجور وتتشكل وتتلون كما تشاء شخوص الرواية .... الأوراق والأقلام جميعها لبست أثواب عيدها لتخرج للناس مهنئة بالعيد ميلاد رواية جديدة .. والشخوص تلهث وتلهث وتلهث وهو يلوك لفافات التبغ لوكا بلا أعواد ثقاب ....
أتاه المراسلة بمؤسسته التي بها يعمل حاملا له خطاب المعاش ..... خطابا مقتضبا جاء بلا ميعاد (نشكر لك خدمتك الطويلة بالمؤسسة ونعلمك بإنتهاء خدمتك اليوم وتفضل بإستلام آخر صرفيتك) .... تهاوت شخوص روايته تبكي أنينا خافتا مؤلما ، إنهارت واحدة تلو الأخري ..
وحينها ....
علم بأن الفكرة قد أغتيلت عمدا
تسلم أيها الحبيب
ومنك أستوحي الكثير
لك الحب
تخريمه سغنتووووووووووووووووووته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
دحين ماشفتك فوق عرسي من سودانيات
يعني النعمنو كدي في شان شنو ؟؟
تسلم يا حبيب
|