عرض مشاركة واحدة
قديم 09-10-2009, 09:45 AM   #[2]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي السلام يا خضر ..... السلام

الي خضر حسين خليل ،

أما قبل

التحايا تبراك يا صديق البلاد الأسيفة ....

قبل عدة سنوات كتب شاعر عراقي اسمه محمد طالب قصيدة لا أذكر اين خبأتها او أضعتها ، كان الشاعر وقتها منفيا بالجزائر ،

انظر يا صديق الي هذا المقطع من تلك القصيدة :



ثم ها أنت ذا الان ملقي

علي ساحل في شمال الجزائر

تلقي بصنارتين الي الماء

منتظرا سمكة

أذن هكذا تنتهي المعركة .....




اذن هانتذا الان يا خضر حسين تخسر رهاناتك واحدا تلو الاخر ، اذن هكذا تنتهي المعركة ، لا اخوة لك لا اصدقاء : رحل الذين احبهم وبقيت مثل السيف فردا ....

كل تلك النقاشات عن الديالكتيك والمنتمي واللامنتمي والجدلية وال ..... الي اخره من سفسطات المثقفين !


هل تذكرت عاطف خيري :



اذن

كيف تمضي الظهيرة

دون ان يجلس رجل ما

في مكان ما

يتحسس سمكة في نهر غربته

وما تبقي من سيئات ....



غير ذلك نحن بخير ولا ينقصنا سوي رؤياكم الغالية ، أو كما كان يكتب الناس في ذلك الزمان : لا ينقصنا سوي عدم رؤياكم الغالية ...

جربت تلفونك في العيد او بعده فجاءني صوت انثوي انك لست بالمكان ...قلت يالها من غربة ....

أقول لك شيئا يا خضر : أسعدتني هذه الكتابة أيما سعادة .... انظر يا أخي لبساطة امنياتنا وبساطة ما يمنحنا السعادة !

أقول لك شيئا اخر يا خضر ، الشاعر العراقي أعلاه قرأت بعدها بعدة سنوات انه وجد مقتولا باحدي ضواحي الجزائر أيام الجهاد المقدس لحراس النوايا ....


غير ذلك دم بخير .



الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس