عرض مشاركة واحدة
قديم 09-10-2009, 10:01 PM   #[101]
hatim ALi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية hatim ALi
 
افتراضي



النقاب في التاريخ الاسلامي
============


اقتباس:


الدكتور أحمد شوقي الفنجري "قضايا إسلامية: النقاب في التاريخ _ في الدين _ في علم الاجتماع"

يقول د. الفنجري:" إن النقاب عادة قديمة جداً تعود إلى ما قبل الديانات كلها: يهودية ومسيحية وإسلامية. عرفه الآشوريين والبابليون والفرس والتركمان.. كما عرفه الإغريق الأولون والرومان.

ولم يكن النقاب مقصوراً على النساء بل الرجال أيضاً. كان بعض الفرسان العرب في الجاهلية، والذين بينهم وبين القبائل الأخرى ثأر قديم، يلبس النقاب إذا حضر إلى سوق عكاظ حتى يخفي وجهه عن أعدائه.

وحتى يومنا هذا نجد الشمال الإفريقي تتبرقع قبائله من الرجال.. وتسفر فيه النساء! ولم يكن الدافع إلى النقاب في تلك العصور دينياً، بل كان الهدف الرئيسي منه، إما الوقاية من الظروف المناخية، أو التخفي عن أعين الناس.

ولم تكن النساء في تلك الشعوب يلجأن إلى النقاب كنوع من العفة والخجل، كما قد يتصور البعض، بل تذكر كتب التاريخ أنه كان أكثر شيوعاً بين البغايا، لإخفاء وجوههن في الطرق وفي لقاء العشاق.

وتطور المجتمع واتخذ النقاب اتجاهاً آخر. وذلك مع ظهور عصر الإقطاع. فكان الرجل الواحد يقتني الحريم بالمئات، وكلهن زوجاته، وكما كان الإقطاعي الكبير يسم غنمه وخيله وأبقاره على وجوههم بإشارة معينة حتى لا تسرق منه، وتضيع بين أملاك الآخرين، فكذلك كان يفعل مع نسائه، فكان النقاب في تلك العصور نوعاً من التملك والإقتناء.

وقد ذكر النقاب في كتب العهد القديم، وكتب العهد الجديد. ولكن ذكره جاء كإشارة إلى حقيقة واقعة في حياة الناس، ولم يرد كأمر في الدين بارتدائه.وعندما جاء الإسلام، كان النقاب معروفاً في جزيرة العرب، ولكن الإسلام لم يأمر به.ولم يجعله فرضاً تأثم من تتركه.

والنقاب كان معروفاً لدي نساء العرب قبل الإسلام ولكن الإسلام لم يفرضه. وأن نساء المسلمين لم يكن يغطين وجوههن في حضرة الرسول الكريم (ص) ولا في مجلسه، ولا في حضور درس للدين. بل كن يجالسن النبي ويتحدثن إليه وهن سافرات. وظلت المرأة على هذه الحال طوال عهد الرسول وخلفائه الراشدين. وظل الحال كذلك طوال العصر الأموي ثم العباسي.

ولم يظهر النقاب في العالم الإسلامي إلا مع بداية انهيار الدولة الإسلامية وعندما ضعف الحكم العباسي وابتدأ عصر المماليك. فقد بدأ الخلفاء العباسيون يستبعدون العنصر العربي من حولهم. واشتروا المماليك لحراستهم وقيادة جيوشهم. واشتد نفوذ هؤلاء المماليك وبدأوا يعيثون فساداً في العواصم الإسلامية..والمدن الآمنة..فإذا شاهدوا امرأة جميلة في الطريق خطفوها واعتدوا عليها. فلزمت النساء بيوتهن. ومن كانت تضطر إلى الخروج كانت تلبس اليشمك أو البرقع، وهي مسميات تركية دخيلة. وهكذا توارث الناس العادة جيلاً بعد جيل حتى ظن أكثرهم أنها من تعاليم الإسلام.

وبعد فترة الحكم العباسي ظهر الأتراك العثمانيون وحكموا البلاد العربية باسم الدين والخلافة أربعة قرون متوالية. وكان الخلفاء ينزلون أبشع أنواع العقاب البدني بمن يخالف تقاليدهم.

ومن الوثائق المعروفة في التاريخ ذلك الفرمان الذي أصدره السلطان سليمان بن سليم في القرن 16 (1517م) بأنه أصبح الملك الحر لكل أرض مصر والفلاحون (أصحاب الأرض) هم الأجراء. وقرر أن كل امرأة تسير كاشفة وجهها في الطريق بغير نقاب تعاقب بقض شعرها بالشفرة (الموسى) وتمتطي حماراً بالمقلوب وتعرض في الأسواق العامة بين تصفيق الصبية وصياح المتفرجين.

=====================================
وإن النقاب لم يفرض على المسلمين بتشريع إسلامي، بل فرض عليهم بفرمان تركي وأن القصد منه لم يكن عفة المرأة وصيانتها ولكن القصد منه إذلال الأمة ممثلة في نسائها!
=====================================

أما حكم الدين في النقاب فإنه وفقاً لما قاله رسول الله (ص):"ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته. فإن الله لم يكن لينسي شيئاً وتلا ( وما كان ربك نسيا). وقال (ص)"إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحدد حدوداً فلا تعتدوها وحرم أشياء فلا تنتهكوها.وسكت عن أشاء رحمة بكم غير نسيان.. فلا تبحثوا عنها".

ولا يوجد في القرآن الكريم كله أو الحديث النبوي أمر يفرض النقاب.
============================
يعني موضوع (النقاب) دا جابتو (التركية السابقة) حكم



hatim ALi غير متصل   رد مع اقتباس