وليد يا أخى الإسفيرى..
أترى أحتاج أن أستأذنك وأنا أقتحم هذا الجمال المندلق بينك وصديقى الإسفيرى خضر..
إن كان لابد..
فأذن لى أخى أن أفعل..
فأنا ( بصراحة ربنا) أحب هذا المدعو خضر..
لا تسألنى لماذا..
فأنا ذات نفسى لا أعرف إجابة على هذا السؤال..
لربما أعجبتنى كتاباته..
أو ربما صورة بروفايله المنشورة على سودانيزاونلاين..
أو ربما غير ذلك..
إلتقيته ذات مرة ،وأظنها تسبق مباشرة رحلته التى حدثك عنها فى رسالته إليك،وتبادلنا يومها أرقام الهواتف على أمل أن نلتقى أو على أسوأ الفروض أن نتهاتف..ولكنها زحمة الحياة التى حدثك عنها قد شغلت كلينا أن يفعل..
سعدت يومها كثيراً وأنا أعلم بأنه قد (آب) إلى الوطن نهائياً..
أمنياتنا له بإقامة سعيدة..وإنشاء الله ربنا يكفيه شر خلقه..
وليد يا أخى..
يحتاج العائدون منا كثيراً من الدعم النفسى والإجتماعى حتى يستطيعوا التأقلم مع واقع جديد يختلف عن الواقع الذى تركوه(هنا) أو (هناك)..مناسبة هذا الحديث هو بعض الإحباط والقلق الذى قرأته بين طيات سطور رسالة خضر إليك وهو يحدثك عن فقد الأحباب والأصحاب ،خفت عليه من مصير بعض أصدقائى الذين (رجعوا) إلى الغربة مقهورين بعد أن فشلوا فى التأقلم مع هذا الواقع..وأتمنى من أعماق قلبى أن يكون حظه أسعد من جميعهم وأن يسعه هذا الوطن الجميل جمال روحه .
وليد يا أخى..
لك محبتى..
ومثلها للصديق خضر..
والف ترحاباً به وبكل العائدين..
أزهرى
|