قد لا يحتاج أنتباهى ان من يأخذ نصا لك ويقرأه ويتفرس فيه باحثا ومنقبا قد أعطاك فرصة لا تستطيع معها شكرا .. ولكن فى أريحية الكلمه والنصوص فالمعاريف تأتى هكذا .. لا ينتظرون منها شكرا ... ورغما ..شكرا لشليل ومعتصم محمد طاهروأسامه .. شكرا لسودانيات وانا منها .. شكرا لأبن العربى .. كما وشكرا لأكتوبر .. لكلً ودى الحقيقى
|