[align=justify]العزيز اسامة
قليلون هم الذين يذكرون (قطر كريمه) انظر الى هذه التسمية التي التصقت باسم المدينة... وقطر كريمة كانت به بعض العربات التي تنتظر (قطر المشترك) انظر الى التسمية (المشترك) والاشتراك يجمع بين (كريمه وبورتسودان) كان (قطر كريمه) ياتي بهذه العربات ويتركها في محمة السكة الحديد في اتبرا لتنتظر هي بدورها (قطرالمشترك) القادم من الخرطوم وكان الاهل ينتظرون في المحطة وبينهم تتناثر (قراصة البلح) التي مازالت رائحتها تحوم امامي حتى الان وبين البلح وموية البحر العكرانة (الكابة) من تلك المواسير الضخمة في محطة اتبرا... وبمنتهى الاناقة يتم انزال الصنفور (لكل) وكل يذهب في اتجاه حاملا معه ثقافة وحضارة متنقلة... (ياريت تلك الايام تعود) [/align]
انك حقا رائع شكرا للكتابة الينا،،،
|