عرض مشاركة واحدة
قديم 07-11-2009, 04:13 PM   #[3812]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arbab مشاهدة المشاركة
الاسايطة تحياتى وحترامى
شوفتو ..غدا يعود الى بعض الرحيق...
مرة سالته واحد من شعراء الشايقية (الفاتح ابراهيم بشير) قلت ليه قصصكم الشاعرية ده مابتنتهى... ود حاج محمد .. عوض سارى الليل.. لسان الحال .. والحيطة البتفلع فى البناءها...
قال لى انت عارف ياارباب ( هو قال عادل) يوم النقيف من هذه الروايات اعرف انو خلاص حملنا على الاربعة .... طبعا فهمتها بعد تعب .. اصلى زول كورة زى ماقلت ليكم .. لكن بتمايل طربا .. مع غنوة .. موسيقى .. وكلمة ( بس كلمة مموسقة)
وغدا احكى ليكم عن طرفه من الايقاعات
أخي عادل ...
أحبتي ...
أبدأ من حيث إنتهى أخونا عادل ...
نعم ...الشعر (كلمة مموسقة) ... و(موسيقى) ... و(أغنية)...
و أعود إلى حيث إنتهيت أنا ... (أعود ببعض الرحيق) ... فالشعر فراشات تحلق في بستان كبير من الإبداع ...حق للفراشات فيه أن تتنقل بين وروده و رياحينه ...و تداعب نسيمه العليل ... و للفراشات إبداع و موسيقى و غناء ... إبداع يغذيه رحيق البساتين الوديعة ... و موسيقى تعشق رحيق الورود اليانعة ... و أغنيات حالمات يدغدغها رحيق الحالمين و العشاق. و لو لا فراشات تنساب في نسيم الرياض الجميلة لما تفتحت زهرة ... و لما نبتت وردة ... و لما عاش العشاق حلما جميلا.
و الرحيق إبداع إلهى أودع سره نبتات البساتين و أجنحة الفراشات الحالمة ...ففي كل نبتة تنمو ...إبداع و رونق و جمال ... و على جناح كل فراشة حالمة رحيق يحملها إلى حيث نبتة أخري تتلهف إلى رونق التكاثر ... و موسيقى التوالد ... وأغنية الخلود ... و لو لا الرحيق و الفراشات الحالمة لما بقي في الكون زهرة و لرحلت كل الورود إلى عالم العدم . و الشعراء يعشقون الورود ...و ينامون على وسادة الأمل المخضب بألوان الفراشات الحالمة.
و غدا أعود ببعض الرحيق.
.



التعديل الأخير تم بواسطة هاشم أبوزيد نقد ; 07-11-2009 الساعة 06:14 PM. سبب آخر: تعديل رموز
التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس