]..العزيز..ود المامون...
دعنى ان اخاطبكم..بجرس ذلك الرنين لهذا الاسم الفاره ..الذى تتشكل فيه حقب من ابداع زمان كان ذلك الاسم علم يخفق فى كل مدرات تحركه..اشعل النهار واضاء الليل...وعرف به قوم كرام خيار..
وها انت الليل تحمل تلك الشعله وتعيد اضاءة ظلمة تلك الدروب..تريد ان تعيد لتلك الليالى ضجيج صمتها....واسرار سحرها...وحنان تغرديدها....وعوالمها البهيجه..وصدىء تلك الانغام يستدعى اجراس المعبد ...ويضىء محراب الحب...ويجعل الانخاب تدور بمزج المزيج...لتبدا مواسم الربيع فى تفتح ازهارها..وفواح شذى عطرها يضمخ الكون بذلك العطر..
ود المامون...
فى رديف ذلك الزمن الجميل..تشكلت مجموعات كانت ترسم الليل فى البعاد..جنة لقاء..وهى تلتقى فى طهر وعفوية ذلك الاصطفاء الحر...والشروط ..كانت هى تلك الشفافيه والعفويه..وحب الجمال...وعلاقة الاخوه.والمحبه الصادقه..والفة الالتقاء..والنقاء..وسمو الارواح...وبياض النيه...وطهر السريره..واحساس الوداد...
تجمع برىء وعفوى...وملتزم..
شلليه..مقننه..مموسقه...منسجمه.منتدى ادبى فنى.ثقافى اجتماعى متداخل ومتجانس..تربط بينه اواصر المحبه.وامزجة اللقاء.رفيع..اديب.ومتفتح...مثله مثل تلك الصالونات القديمه التى جمعت اساطين الادب والعلوم..وخرجت فنانين وشعراء وادباء ..واثرت على المجتمع فى ادبياتها واسرار تكوينها..
ود المامون...امدرمان المدينه الاسطوره..فى رديف ركابها مجموعات ...ومجموعات..كثر..ومتنوعه..
خلاقه .ومبدعه...ولصيقة..وحقيقه..كم افرخت...وعلمت...وانتجت..وصاغت,,ولونت..واشعلت اطراف الكون...ولعل لكل مدن السودان وقتها سر ذلك البريق الوضىء...
..ولعلنا ونحن نتابع تلك المسيره..نفتح المجال لقوةة ذلك التاثيرالابداعى الرهيب..ونتحدث عن تلاحم حراك اجتماعى مؤثر..ونتحدث عن اساطين الطرب والفن..ونفتح مجالات ذلك التمكن...
من خلال الانتاج الفنى والادبى...ونحكى عن تلك المعينات التى اثرت فى حركة المجتمع وغيرت فى انزيمات وكمياء تشكيله..
ونستعرض الانديه الاجتماعيه للجاليات الاجنبيه....ونتاجها الثقافى والفنى..ونربط كل ذلك بحركة الانفتاح الواسعه التى سهلت كثيرا من التواصل....ومنحت لقاح ذلك الانسجام الاجتماعى البديع....
ود المامون...
ان فتحنا مغالق خزائن ود القرشى..التى تزخر بعظم ذلك المفهوم الذى يتعلق بالروابط الاجتماعيه والفنيه.والثقافيه والادبيه...فى تطور اجتماعى يضمه ويكونه ليل السهر...وشوق الاستماع ولهفة الحضور..وتوق المشاركه...
فالشاعر محمد عوض الكريم القرشى.كان مرتكزا ومركزا فنيا وثقافيا.واعلاميا مهما فى تلك الحقبه..وكان محورا لمجتمع عروس الرمال..حيث يجتمع فى داره كل نجوم المجتمع...من كبار موظفى الخدمه المدنيه..وضباط الجيش.والبوليس.ومدراء البنوك..والتجار..والاطباء.والمهندسين...وزوار المدينه وضيوفها القادمين..فكانت داره محجه..ومقصد..ومعلم..وعرف هوبكرمه الفياض واريحيته...ودابه على اسعاد الجميع..
ولعل كل عواصم الاقاليم.تتفق على لفيف اللقاء..بمختلف مشارب الناس المختلفه...وكان ود القرشى معلما...وعلما...ظل ولا يزال يرفرف فوق هامات الزمن...
ود المامون..
منذ سنوات اشتركت مع العزيز فيصل سعد فى توثيق عن ود القرشى..سادخل منه اجزاء...وليت فيصل يقرا هذا البوست ليتداخل معنا فهو...جزء من ذلك الزمن الجميل..فى بيت المال..كم اتمنى ذلك لنعيد فرد كل الاشرعه ونحن نخوض غمار الرحله عبر موج الذكريات..
ساحكى عن ود القرشى...وساحجب الاسماء..وساعيد الزمن للوراء..اغريه...واستنبط منه.واستدرجه.واجعله يعيد كل تلك الحكايات القديمه..بنفس ايقاعها القديم.ونجعل كل تلك الخطى تمشى على خبب حفيف خطواتها..وتحكى بنشوة ذلك الاحساس المفتوح....
ساعود..
ود المامون..
لك..كثافة الامنيات البيض..
وستر الخالق العظيم..
وهذه ذكرى قديمه للحن واغنيه عظيمه..وقتها...ورياح التغيير تهب..وسطوة عبد الناصر فى ثورة يوليو...وعظام افريقيا...ومؤتمر باندونج...وجنرال فون جياب...وديان بيان..فو...
واحمد سيكتورة..وكوامى نكروما...وموديبو كيتا...وجوليس نيريرى...وجومو كنياتا...وكولونيل..هوارى بومدين..
طبعا هذه الذكرى..خارج شبكة البوست لكن تداعيات الاغنيه.. [/size]
[flash=http://www.youtube.com/v/oW9kFjqHzZ8]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
|