الأخ سيد أحمد
لك هذا ( الأبارتيف )
أملى الكأس دهاق يا غانية عبى وهاتى
هزانى الحنين لأم در طِفقت أهاتى
زاد الشوق وزادت وحّتى وآهاتى
للغابة وضفافا وقدلتى ونزهاتى
هذا الرجل يحب ( القدلة ) موت ..
له أيضاً ( تيهى يا زبيدة .. وأقدل يا رشيد )
أما تلك .... فهى القدلة ( الأشهر ) فى تاريخ الفن والأدب السودانى
قدلة يا مولاى حافى حالق فى الطريق الشاقى الترام
.....................
و ( ما هو عارف قدمو المفارق ) هذه أمرها عجب
إنها ليست قصيدة من جنس ما يكتب الشعراء
إنها معلقة الخليل التى تضمنت كل أغراضه
بدا كتابتها فى السودان عندما أحس بالمرض وفكر فى السفر الى مصر وأتمها هناك
بدأها بدار( فوز ) حينما احتضن العود فى رفق وطلب الى أصحابه أن يستمعوا الى لحن الوداع وغنى المطلع ثم توجه الى ساحرته فوز وغنى
يا جميل يا نور الشقايق ... املأ كاسك واصبر دقايق
نعم ... اصبر دقايق .. ولا تكن مثل ( اسمهان ) لا تطيق أن ترى الكأس فارغاً ولا ملأنا
فإن لدينا ما نفعله بين فواصل هذه الأنخاب
إنها ( أخى العالم ) ليست جلسات للسكر والعربدة كما ذكرت ولا للتخدير والغياب
ولا زادها ( نصيص ) فى كم الجلابية لجلب النوم الرخيص
إنها جلسات للترقى الى حالة من السموالروحى والفكرى يعجز عن إدراكها كثير من خلقه
ولهؤلاء العباقرة مذاهب فيها وطقوس
لماذا كان ود القرشى يستقل ( بكاس وزجاجه ) !!
هل كان بخيلاً ؟؟ وقد أهدانا كل هذه الجواهر
إنه المزاج العالى وكفى
لك الود ولأحبابك
|