تاريخى افراح معدودات...
اولها حين تفوقى فى الشهادة السودانية...ودخولى كلية ال...
تاليتها حين استلامى اول راتب واستبداله بقبلة على جبين والدتى...
أُخرى حين هبطت سالما على أرض الوطن حين نهار ...وحضن أمى
ثم فرحى بالوليد صاحب نهارات لوزان والعالم هذه اللحظة وفى حب الخرطوم مع صاحبه
وحبيبى خضر خليل...
يا وليد يعلم الله انى أحب رسول الله
ثم أنت
ثم أنت
ياااخ البلد البـتأتمنك على وليداتها فيها امل
فيها أمل يا صاحب
|