شعرت أنني احتضر وان كل ما بأحشائي يشتعل ,, جفت حروفي وخفت نبضي
واحترقت انفاسي ,, وغرقت تماما في سيل الدموع ,, خفت عليك مني ,,
خفت أن أضعفك بضعفي وحزنت أكثر لأنني لم اكن كما اعرفني ,, قوية ومساندة وداعمة لك
في كل خطاك ,, تمنيت لو اطلب منك أن لا تذهب ,, أن أرجوك وأتوسل إليك ,,
لكني جاهدت نفسي حتى لا افعل جهادا باسلا ,,إلا أنني خسرت المعركة في لحظة انهار فيها
الكون أمام عيني عندما عكست لك رغبتي في السؤال فقلت لي ,, انك ستبقى أن أنا طلبت
منك ذلك ,, وبرغم علمي الكامل انك الآن في مرحلة اللاتراجع وانك قلت ما قلت في
لحظة عطف على من ما الم بي ,, فلطالما كنت تجيد العزف على أوتار القلب لتخلق من قسوة
الأيام موسيقى الحنان,, قلت لك بصوت يرتجف رجاء ان لا تذهب ,, وقرصتني وخزة الندم
عندما لاحظت تجاعيد الحسرة ترسم خطوطها حول شفتيك.!!.
ليلة الأمس ..كانت ليلة رهيبة ,, وشعرت أنني سأموت فيها لا محالة لو لم تجد لي مساحة
صغيرة في جدول أعمالك لألقاك فيها قبل ميعاد الرحيل ,, عندها شعرت ببعض السكينة
لاني عرفت اني لا بد سأحيا الى الغد حيث القاك ,,
|