(2)
يجبرني الشوق على اللجوء إلى رسائلي علها تخفف من وطأة الفراغ الهائل
الذي تركته في روحي برحيلك عني ,,
ورغم أنني كنت معك بالأمس القريب إلا أن شعوري المرهق وروحي السقيمة
تحكي دون نطق عن فراق سنين ..
لم أتمكن من النوم ليلة الأمس .. وأنا انتظر منك خبر يطمئنني بوصولك
وبين الحلم واليقظة أجدني أحدثك بلهفة الدنيا ابكي ألما وشوقا وحزنا
ثم أراني أتناثر فرحا وكأنك تخبرني بميعاد الرجوع ,,وكأن ميعاد الرجوع قريب ..
هكذا تقاسمت فراشي مع الأرق وأحلام اليقظة والأمنيات والقلق حتى الصباح ..
لو تعرف كم أعاني في هذه اللحظة .. كم افتقدك واحتاج إليك ,,و لو عرفت
لما تركتني لكل ذلك الوجع,, وحدي اقاسيه ,,ومرارة الأوقات الرمادية الباردة
الخاوية إلا من ذكراك
أتساءل إن كنت قادرة على الصمود بعد .. فلازال أمامي عمر من الانتظار والألم
امضيه وقلبي المثقوب وجعا حتى تعود ..
|