الاخ فتحي
شكرا علي اشراكننا في قصتك الجميلة - التي لا اعتقد بانها هترشة فهي توصف بدقة بعض مايرويه من راوا تخوم الجانب الآخر.
تعرف يافتحي يااخوي من يشحذ فيني همة الاستعداد ليوم الرحيل ليسوا هم بعض مشياخنا الذين يقولون مالايفعلون ولكنهم اناس مثل ذلك المستثمر الراسمالي في الفيديو الخامس و السادس الذي ترك حياة الرفاهية - بعد مروره بتلك التجربة - و طلب العفو والعافية ممن غلط في حقهم ثم فارق تجارته واستثماراته وعمل في عمل بسيط يتيح له فرصة مساعدة الناس .
او هي مثل تلك المغنية التي كانت تكرر القول "ان الموت اكذوبة كبري"
|