حين اختفى وجهك عن عيني انتحيت جانبا
أفردت نفسي جذع ذكرى موحشة
أغمضت خاطري
لعلني اراك في قرارة الحزن المباغت العقيم تم
تمد لي يدا
أسندت رأسي واتكأت ,آه , هل اعود خائبا !
أخاف ان تشدني إلى الثرى ذراع يومنا
وكانت السماء
توشك أن تهم بالبكاء
والأفق الموشح الإزار بالشجى يسيل ذائبا
يسيل في دمي يسيل,
تطفو فوقه رفات عاشق قديم
مخضب اليدين بالدماء
الآن ياملاذي الوحيد في الزحام
أعرف أن يومي الكئيب كر فارغا
وأنني بحثت عن عينيك في جنازة الغروب
في إطلالة المدى
وأنني يشدني السكون للجنون .. للردى
أصيح من قرارة البئر التي تشدنا
((ياحزننا , ياحزننا العظيم أما كفى ما نحن فيه ؟))
لايجيبني صدى
العيب فينا نحن؟
أم في زماننا
أم عيب عمر ضاع في دروبنا سدى
***
|