ها أنت
رفة كما النسيم , وارتجافة تزلزل الخلايا
وشاطئ منور بدا ,
بدا وغام في الضباب
غاب في تلفت الاسرار والخفايا
قادمة عاتية خطاك ,
بركانا يفجر الضلوع والحنايا
ها أنت
والتقت برغم عبئها أزماننا
تصادمت أقدارنا
تناثرت جسورنا شظايا
ولم تزل عيوننا الغريبة الاطوار تثقب الظلام
تقتفي سبيل كوة الى النهار
تلطم الجدار
وتلتقي مهزومة في صفحة المرايا
***
|