عرض مشاركة واحدة
قديم 23-01-2010, 06:56 PM   #[1]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي ياسر عرمان, النشوة و الأمل...

ياسر عرمان, النشوة و الأمل...



بعد موت الشهيد جون قرنق, احسسنا كأن الامل وقد فارقنا. وشعرنا اننا شعب منحوس وان الحظ ليس بجانبنا. وعشنا سنين من التعاسة والالم .

عندما سمعت بخبر ترشيح ياسر عرمان, لأول مرة منذ فترة طويلة انتشيت. . وملأني الامل. وقلت لنفسي, من زامل جون قرنق لسنين, لابد انه مختلف تماما عن مجرمي الانقاذ.

نفس هذا الشعور كان سيملأني اذا كان المرشح فاقان اموم . واحس الآن ان كابوس الانقاذ. سيتبدد الآن, او فيما بعد. وانه لايزال هنالك امل في ان يتوحد السودان, او على اقل الاحتمالات, ستكون هنالك علاقة جيدة بين البلدين. المشكلة الآن هي كيف سيحدث الانفصال. وكما وضح فإن البشير وعصابته لا يهمهم اي شيء في الدنيا الا ان يستمروا في السلطة. ويجب ان لا ننسى بأن هنالك كميات مهولة من الجنوبيين او من الاصول الجنوبية يعيشون في الشمال. وان هنالك كثير من الشماليين الذين ولدوا وعاشوا في الجنوب. ولا تربطهم بالشمال الا اجازات او زيارات عابرة. وحتى لا نفاجأ فيما بعد بالمجازر والدماء وعمليات الاستئصال العرقي ومضايقة الخلق في ارزاقهم واعمالهم. فيجب ان نخطط الآن لكي يمر الانفصال بدون ان نحتاج لعملية قيصرية.

المعادلة بسيطة, اذا واصل مجرمي الانقاذ حكمهم للشمال . فإن الانفصال الآن شيء حتمي. ولا رجوع فيه. فقدان الانقاذ للسلطة, يجعل للوحدة فرصة للعيش. اي صوت يعطى للانقاذ يعني التصويت للإنفصال. وإستمرار نظام القمع والبطش وافقار الشعب وصرف 77% من الدخل القومي على جهاز القمع في دولة الانقاذ. وعلى متعة وراحة مجرمي المؤتمر الوطني.

ولكم كنت سأفرح كذلك لو ان فاقان اموم هو مرشح الرئاسة. ولا اقول هذا بسبب إرتباطي باعالي النيل او لأن ابنائي يحملون دماء الشلك. ولكن لأن فاقان رجل قوي وصريح وامين وواضح وحاسم كذلك. وهذه المرحلة تحتاج لأمانة ووضوح ومصداقية. وهذه اشياء صارت كما يقول الخواجات مثل اسنان الدجاجة.

ترشيح ياسر عرمان لرئاسة السودان اصاب زبانية المؤتمر الوطني بصدمة . وانعكس هذا على رد فعل خال الرئيس . لقد سمعنا وشاهدنا كثير من العنجهية وضيق الافق والغباء . ولكن لم نشاهد شخص في لؤم خال الرئيس . وقديما كان سفهاء القوم يجدون من يردعهم او ينصحهم من اهلهم. وكانت هنالك حدود لا يتعداها الناس. واذا كان البشير مجردا من كل العيوب لكان يكفيه سبة ما يقوم به خاله. انها في الحقيقة شهادة لياسر عرمان لان خال الرئيس لم يجد فيه ما يعيبه كمرشح للرئاسة, فتطرق لاسرته.

اذا كان هؤلاء يدعون الاسلام وهو منهم براء, فيكفي ان اهل ياسر عرمان من اهل التقابة. الذين اشعلوا نار القرآن وعلموا الآخرين سماحة الدين الاسلامي وجماله, وهم اهل الكتاب. وخيلان ابناء ياسر عرمان هم اهل الركاب فجدهم السلطان دينق مجوك هو فارس دينكا نقوك. وخالهم الاديب والدبلوماسي والجنتلمان فرانسيس دينق. ولهم عشرات الخيلان الذين يسدون عين الشمس.

عندما طلب بعض دينكا نقوك السلاح من جون قرنق لم يريد ان يعيد غلطة الصادق المهدي والترابي عندما سلحوا المراحيل والرزيقات ضد الدينكا. وقال جون قرنق للدينكا (نحن الدينكا قد نحارب ابناء عمومتنا ولكن ابدا لا نحارب ابناء اخواتنا. ووسط المراحيل والرزيقات ابنا اخواتكم) . هؤلاء هم خيلان ابناء ياسر عرمان.

من هو خال الرئيس؟. اذا لم تحدث جريمة استلام السلطة بواسطة الانقاذ لما سمع اي انسان بخال الرئيس. وهنالك من اهل الانقاذ من جلس على عيون المال وسيطر على اعناق الرجال. بدون اي وجه حق, سوى انه كان من الذين يحملون الابريق للشيوخ ويلثمون الايدي.

الرئيس البشير لم يسمع به اي انسان ولم يعرف من هو . وعندما كان الترابي يخطط لانقلابه كان البشير في الاحتياطي وكان رقم اربعة. ولكن بعد موت محمدين وظروف معينة صار المرشح رقم واحد في جريمة سرقة السلطة بليل. وكما حدث في مايو, فإن المرشح الاول كان مزمل غندور ثم محمد شريف الحبيب. ولكن الاعتراض كان على مزمل هو كونه متغطرس وصاحب طموح وذكاء. وعندما كان يدرس الدفعة العاشرة التي استلمت السلطة, في الكلية الحربية, كان يقول لهم (ان العباقرة يموتون وهم صغار السن. ولهذا يتوقع ان يموت وهو صغير السن.). ثم قالوا ان محمد شريف الحبيب لا يمكن السيطرة عليه وتدويره. ولهذا يصلح (البغل) نميري للمهمة . ونسوا ان العدو العاقل خير من الصديق الجاهل.

وعندما اتوا بالبشير للمعاينة لم يكن الترابي مرتاحا له وموافقا عليه. وكانت تسبقه جريمة قتل بنات المسيرية في المجلد. عندما امسك البشير بمدفع وحاول ان يجاري فرسان المسيرية في اطلاق النار بيد واحدة. وبعد الجريمة احتمى بحرسه الخاص ثم احتمى بالقاعدة العسكرية. ولكن وصال زوجة الترابي و آخرين كانوا يفضلونه لأنه رجل امعه بلا لون او رائحة. والبشير بنفسه قد قال عندما كان الترابي يقول شمال كنا نتجه شمالا وعندما كان يقول يمينا كنا نتجه يمينا. وياسر عرمان او فاقان اموم لم يقتلوا الابرياء ويختبئوا خلف الحرس الخاص او الجيش السوداني. لقد كانوا على رأس جيوش يحاربون جنودا . وهم الذين اجبروا البشير وزمرته على توقيع السلام, بالرغم من ان الانقاذ مارست كل ما هو كريه وبشع واحرقت القرى, واغتصبت النساء وقتلت الاسرى والجرحى. ويشهد الاسرى من الشمال وهم بالآلاف, بأن ياسر عرمان كان يتفقد حالهم ويزورهم. بينما البشير يقتل الاسرى في الجنوب.

الانقاذ حاولت ان تكسب حرب الجنوب بكل السبل. لدرجة انهم باعوا كارلوس مقابل ان تعطيهم فرنسا صور الاقمار الصناعية لمعسكرات جون قرنق. وتلك كانت فترة عصيبة بالنسبة لجون قرنق. دفع مقاتلي الجنوب ثمنها بدمهم. ولكن لاول مرة تلوثت سمعة السوداني الذي اشتهر بالوفاء والشجاعة. فلقد قال ابوداؤود احد زعماء فتح الجديرين بالإحترام, و الذي عرفناه من شرق اوروبا. ان اهل الانقاذ كانوا يحثونه لإرسال كارلوس. وكارلوس صديق شخصي لابوداوؤد. وقال ابو داوؤد انه لم يكن يصدق ان السودانيين يمكن ان يكونوا من الغداريين. والفلسطينيون قد عرفوا السودانيين. فلقد عاش زعماء فتح في السودان منهم ابو إياد.

كل هذا يعيدنا الى السؤال القديم من اين اتى هؤلاء؟. هؤلاء اتوا من مصادر الحقد والحرمان والجشع والحسد واللؤم الذي لم يعهده السودانيون من قبل. لقد قالوا في بداية حكمهم (نحن نتشرف بأننا لسنا من اهل العاصمة بل قد اتينا من الاقاليم) وكأنما العاصمة هي مرض معدي او احد ضروب الكفر . والغريبة انهم لم يرجعوا الى جنات الاقاليم. بل اصروا على الوجود في العاصمة. وحرموا ابناءهم واحفادهم من نعيم القرية , وماء الطملة والريكة والدوكة. وتسارعوا في نفض غبار القرية وعودوا السنتهم لكي يتحدثوا مثل اهل العاصمة وتحذلقوا وتقعروا اكثر من اهل العاصمة. وشيدوا القصور وركبوا الفاره من السيارات. ومارسوا تعدد الزوجات الذي كان قد انعدم في العاصمة.

هؤلاء الناس عندما اتوا للعاصمة للدراسة او لعمل بهرتهم المدينة وامتلأت قلوبهم غلا وحقدا على اهل المدينة. واحسوا بأنهم لن يغتنوا المنازل ويركبوا احسن السيارات. ولن يتزوجوا اجمل النساء. ولهذا تآمروا بنفوس مريضة مليئة بالحقد. وكانوا على استعداد بان يرتكبوا اي جريمة لكي يصلوا ما وصل اليه الآخرون. ناسين ان اهل العاصمة قد اتوا من خارج العاصمة وعملوا وكدحوا واجتهدوا, وبكدهم وعرق جبينهم شيدوا المنازل والمدارس والمعاهد والمصانع و الجامعات. ولم ينهبوا او يقتلوا بل اعطوا فرصة لكل انسان لأن يأتي للمدينة وان يعمل وينافس بشرف وامانة. وكفلوا له الامن الغذائي والمادي والمعنوي. كما كفلوا له التعليم المجاني والعلاج المجاني وحموا الفرد بأحسن القوانين للاحوال الشخصية.

ولكن اهل الانقاذ اصحاب النفوس المريضة لم يكن يريدوا الانتظار كالآخرين اوان ينافسوا بشرف. وان يتمكن ابناءهم واحفادهم من العيش وبلوغ مقاصدهم بشرف وامانة, وبدون ان يختشوا من اباءهم من القتلة والمجرمين والحاقدين واصحاب النفوس المريضة.

صلاح كرار الرباطابي الذي يتشدق بأنه من جزيرة مرو, وهي احدى ستة جزر في بلاد الرباطاب, اكبرها مقرات التي لا يزيد عدد سكانها عن بضعة آلاف. هذا الرجل لا يمثل الرباطاب انه فقط يمثل اهل الانقاذ الذين اتوا من رحم الحقد والجشع والجهل. من يولد وينشا في جزيرة في وسط النيل لا يعرف اي شيء سوى جزيرته وكل شيء والعالم هو جزيرته واي شيء خارج هذه الجزيرة هو خارج عالمه ولا يمت له بصلة. هذا فقط ينطبق على اصحاب النفوس المريضة فالانسان عندما يخرج من جزيرة صغيرة كجزر الرباطاب يكون قلبه مليئا بالحب والطمأنينة وخير مثال لهذا هو العم توفيق صالح جبريل الذي ولد في جزيرة مقاصر في يوم 17/9/1897 في بلاد الدناقلة وهو كنزي وصار والد القومية السودانية بلا منازع وهو مؤسس جمعية الاتحاد في العشرينات ثم مشاركا في اللواء الابيض تحت زعامة علي عبداللطيف وشتان ما بين ابن جزيرة وجزيرة .

ومن احدى جزر الرباطاب اتى جدنا الاكبر محمد ود بدري. واغلب الرباطاب الذين انتشروا في السودان. اللؤم والحقد الذي يسيطر عل صلاح كرار هو نتيجة ما رضعه من ثدي الانقاذ. ولهذا لم يهمه شنق مجدي او جرجس او اركانجلو. فالحقد والحرمان واللؤم والجهل الذي صار مكملا لاهل الانقاذ جعلهم ينتشون ويحسون بحلاوة الانتقام ويحسون بأن مالكي الدولارات ومجدي الثري هو عدوهم. لانه كان يسكن دارا جميلة. ناسين ان اهل مجدي قد كونوا ثروتهم بعرق جبينهم. وان جرجس الطيار قد تعب اهله وعلموه لكي يصير طيارا. وكثير من اهل الانقاذ قد ضايقوا الاقباط والمسيحيين لانهم كانوا اهل نعمة . ولم يفكروا بأن اهلنا الاقباط قد شاركونا بناء السودان ومن المؤكد انهم قد تعبوا وشقوا وعملوا لساعات اطول من الآخرين ولكن الجشع والحقد والجهل يعمي اهل الانقاذ.

اهل القرى من العادة هم اهل الكرم والتسامح والاريحية والطيبة . ولكن اهل الانقاذ هم اشرار اهل القرى.

الجهل لا يعني عدم التعليم. فكثير من حملة الدكتوراة والبروفسيرات يعانون من الجهل. وكما يقول الخواجات , هنالك ما يسمى بإ

Educated fools

او المتعلمون الاغبياء .

والانقاذ قد وضعت على عيون المتعلمين واعمتهم بالجشع و الحقد .

لقد انشب اهل الانقاذ انيابهم في جسم الوطن, وكأنهم مصابين بسعر. فلقد اعماهم الجشع والحقد والحرمان. وصاروا مشاركين في جريمة تمزيق الوطن ولم يعد الرباط الذي يربطهم هو الدين او الجهاد او نشر الدين الاسلامي. ولم يزد دورهم عن كونهم شركاء في جريمة. ولكي لا يواجهوا العقاب ارتكبوا جرائم اكثر و اكثر لتغطية الجرم الاول. وصار همهم الاول ان يحافظوا على وضعهم وعلى الاسلاب والغنائم التي حازوا عليها, وصاروا اكثر لؤما وجشعا. فلم يعد الجشع والحرمان هو الذي يدفعهم فقط. قديما يكن عندهم ما يخشون عليه والان صار الشيء الوحيد الذي يهمهم هو المحافظة على وضعهم وصاروا يكذبون. ببراعة يحسدون عليها. وصاروا يكرهون اي شيء غير ملوث ويحاولون تلويث وتوريط الآخرين بأي ثمن.

كما اجبر المؤتمر الوطني لتوقيع السلام, اجبروا الآن على الانتخابات . ولن يدخر اهل الانقاذ اي جهد لان يخضعوا ويغشوا ويهددوا ويقتلوا حتى لا يفقدوا السلطة. والانقاذ قد تعلمت كل اساليب اللؤم والاجرام السياسي. بل لقد اخترعت واستنبطت اساليب لم تكن موجودة في قواميس سياسة الاجرام. لأن فقدهم للسلطة تعني ببساطة موتهم. غبي من يظن ان الانقاذ قد تقبل بنتيجة الانتخابات, اذا لم تكن في صالحها. وحتى لو اضطرت لان تشارك الميرغني او الصادق السلطة. ولكن لن تفرط في السلطة.

في انتخابات جالية الامارات. قاموا بجلب مناصريهم بالبصات وهيأوا لهم المسكن والمشرب ومن يرعى اطفالهم وفرغوا بعض كوادرهم. وقاموا بتأخير الانتخابات الى ان تعب الآخرون, وجاعوا وعطشوا ونام اطفالهم الذين احضروهم. ثم كانت الانتخابات بعد ان ذهب الذين حضروا بطريقة تلقائية . ولم يفكروا في التآمر ولم يعرفوا الخبث واللؤم الذي صار ديدن اهل الانقاذ. و انتخابات المحامين خير مثال للتزوير واستقلال مال المواطن لسحق المواطن.

لا نحتاج ان نذهب بعيدا لكي نعرف من اين اتى اهل الانقاذ. لقد اتوا من مستنقعات اللؤم والجشع. لقد حقدوا على الآخرين. فعندما اتت كوادرهم الى جامعة الخرطوم كانوا موضع سخرية واستخفاف. ولم يعرفوا كيف يخاطبوا الفتيات و ان يجالسوهن. ولم يكن ملبسهم او مظهرهم او مخبرهم بسار. ولم يتوفر لبعضهم القليل من المال لكي يجلسوا في قهوة النشاط او ان يرتادوا دور السينما والمسارح. وكرهوا وحقدوا على الآخرين. وكان تواصلهم مع الآخرين عن طريق الطوب والسيخ.

لقد قال اهل, انهم الانقاذ قد اتوا لتثبيت الاسلام ولكنهم جعلوا غير المسلمين ينفرون من الاسلام ويتوجسون خيفة وهلعا من المظاهر الاسلامية. وهذا الوضع يشابه وضع الموحدين والمرابطين في الاندلس . فلقد استعان بهم ملوك المسلمين في الاندلس ولكن تطرفهم وحدتهم وسياستهم في التمكين والنهب والسلب والإغتصاب جعلت كل الناس تتحد ضد الاسلام والمسلمين وادت الى فقدان الاندلس. وقيام محاكم التفتيش .وليأخذ اهل السودان العبرة مما حدث. فلقد قد اتى نميري من قبل بشريعة مشوهة جعلت الناس تكره النظام وارتبطت الشريعة في ذهن الناس بالإذلال والاهانة والقطع والبتر والجلد. بالرغم من ان الشريعة هي الحفاظ عل حقوق البشر. ولأول مرة في تاريخ البشرية صارت للأنعام حقوق في الشريعة الاسلامية

صوتوا لياسر عرمان. ان ياسر عرمان الاآن يعني الامل والوحدة اللتي نحبها اكثر من حياتنا . ولكن لا وجود لها مع البشير وخاله المريض الذي يفوق حتى المتطرفين من اهل الانقاذ حقدا ولؤما وكراهية للآخرين.

احد اهل الانقاذ يكتب في سودانيز اونلاين بأن ياسر عرمان سيوزع الويسكي بعد فوزه. ولكن نسي ان البشير قد وزع القيود والاصفاد والفقر والجهل والموت لاهل السودان. ووقف وهو من يتشدق بإلاسلام بان ان لا يتركوا اسيرا او جريحا في دارفور. هذا والبشير سارق للسلطة ومتآمر وغادر بشيخه ورفاقه . وهو معترف بإثمه وجرمه وانه قد كذب على الشعب السوداني. واعترف ببيوت الاشباح . واعترف بأنه كان يكذب على الشعب السوداني عندما كان يقول بأنه ليس هنالك خلاف بينه وبين الترابي. اذا ماذا سيوزع البشير اذا فاز في الانتخابات وصارت له شرعية عالمية؟. هل سيوزع لجاما وكرباجا لكل سوداني؟. ام سيفتح اكاديميات للإغتصاب والتعذيب واذلال الشعب؟. فلقد استوردوا من قبل اخصائي تعذيب من ايران . وفتحوا جامعة للإرهاب استوردوا لها الخبراء والبروفسيرات امثال كارلوس والظواهري وبن لادن والغنوشي. وبدون شرعية اعطوا آلاف الناس الجوازات السودانية الدبلوماسية. ماذا سيفعلون اذا اعطيتموهم اصواتكم.

صوتك للبشير ...يعني انك عوير

التحية ...

ع.س. شوقي...



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس