[align=right](14)
يوم اخر امضيه في الترقب ,,لأتم أسبوعين من عمر الزمن
كعمرين من الغربة و الوجع واللهفة والقلق والشوق والانتظار.
بعد ان فرغت بالامس من الكتابة لك .. عجزت كعادتي مؤخرا عن النوم
فقررت ان استحضرك لتؤنس وحدتي ووحشتي علنا نهدر من كثافة الليل جزء
فيقترب الصباح ,,
غرقت في رسائلك القديمة,, وكل رسالة كانت تمثل لحظة لا تقدر بثمن رحت استرجعها
وابتسامة كدت ان انسى وجودها بين ملامحي ترتسم على وجهي
والطمأنينة تحيط بي من كل مكان
فلكم احب وقع حروفك وايقاع معانيك ,,
ولكم افتقد طريقتك في معاملتي كأميرة او حورية تارة وكطفلتك المدللة تارة اخرى ,,
كم افتقد احتوائك لكل مخاوفي واحتياجاتي ولحظات يأسي وجنوني
فقد كنت الضوء الذي يبدي لي الوجه الاجمل للاشياء
ويكشف عن الجزء الاسهل من وعورة الطريق
لكم افتقد تفقدك اياي وسؤالك عني واشتياقك لي وتحاياك الى عيني ودعواتك
الطيبات ,, لكم افتقد تفهمك اذا ما اخطأت ورفقك اذا ما غضبت وعطفك اذا
ما تماديت ولطفك اذا ما اعتذرت وابوابك المشرعة دوما ,, امام تمردي وتقلب مزاجي
لكم افتقدك ,, ملاكي الحارس ,, ملجئي الحنون ,, بستاني الظليل
وسقفي الامان ,,
هاجمتني فكرة مجنونة ,, بددت خشوعي في صلوات ذكراك
ماذا ان كنت حلم جميلا عشته واحتواني لبعض الوقت
ثم استيقظت ولم تعد هناك
لم لا ,, فانت أجمل من أن تكون حقيقة
كيف لي اذا ان استعيد خيط الحلم الذي تبدد
وكيف لي ان اغوص الى حد التناهي في مدارات المنام
لالقاك ثانية ,,[/align]
|