القواعدالعامة التي تساعدنا على تجنب سوء إدارة الميزانية
القاعدة الاولى : الضابط الرئيسي لسلوك الافراد من الناحية الاقتصادية هو عقيدتها فنظرتهم للحياة ودورهم فيها يحدد كيفية التعامل مع ايرادتهم وتحديد نفقاتهم الذي علم انه خليفة الله في ارضه وانه مكلف بعبادته وان مظاهر هذه العبادة هي عمارة الارض ومن هنا يحسن توظيفه لموارده المادية بما يحقق هذا الهدف وهذه الغاية
القاعدة الثانية : ان يتفق الزوجين على اهمية التخطيط لحياتهم الاسرية فهناك هدف استيراتجيي طويل الاجل تسعى الاسرة لتحقيقه بجانب مجموعة من الاهداف الفرعية ترتبط بمراحل الحياة الاجتماعية للأسرة ويختلف التخطيط من وقت لاخر
القاعدالخامسة :ة الثالثة : المعرفة الدقيقة لإيرادات ونفقات الاسرة خلال الفترة الزمنية المحددة والتي عادة ما تكون شهر وبناءا عليه يتم تحديد ما يمكن انفاقه او ادخاره
القاعدة الرابعة: توحيد مصدر الصرف في الأسرة فإما أن يكون الزوج أو أن تكون الزوجة حتى لا تحدث ازداوجية في الانفاق بشراء اشياء قد لا يتم الاتفاق عليها مسبقا او لا تحتاج الاسرة اليها في الوقت الحالي بما يؤدي إلي نفاد المبلغ المخصص للفترة الزمنية قبل انتهائها
القاعدة الخامسة: تحديد نفقات اساسية للاسرة من ايجار ومصاريف الماء والغاز والكهرباء والمصاريف اليومية للزوج والاولاد والزوجة في حالة عملها
القاعدة السادسة : ان تستوعب الاسرة انها تعيش لنفسها وليس من اجل ما يقوله الناس وبالتالي فهي التي تحدد احتياجاتها ونفقاتها دون ان تخضع لضغوط اجتماعية قد تضطرها الي الاستدانة لفترات طويلة
القاعدة السابعة : ان يكون لدى الاسرة برنامج ادخاري لتحقيق هدف ما مثل التوسعة على الاسرة من حيث السكن او تعليم افضل للاولاد او الحصول على سلعة معمرة تساعد الاسرة على الاستفادة من وقتها في آداء مهمتها
القاعدة الثامنة : تثقيف الابناء بما يناسب مراحلهم العمرية فيما يخص حسن الانفاق والتدبير والتعاون بين افراد الاسرة
القاعدة التاسعة:مالا تملك ثمنه فانت لاتحتاجه
|