أترعها بأحلامه .. فأصابتها تخمة العيش فيه ..
ثملتْ بتحليقه اللذيذ .. فأصابها خدرٌ منعها الكلام ..
فقالت بأسى بأنها لا تملك حاليا أي خطط ..
فقفز إلى آخر حرف من كلامها و ألصق بها جملته التي أعدّها سلفا :
أنا عندي الحل ..
نظرت إليه نظرة تستحثه على الإستمرار ..
قال و هو يركز بصره على عينيها حتى لا يعطيها فرصة للتراجع :
عبدالمطلب عندو بنيتو ( فاطنة ) ما في زول بيفكر يتزوجها .. أقوم إتزوجها أنا .......
ثم توقف ليرى وقع كلامه عليها ..
قالت و حاجب الشك يرتفع : عشان حتتزوج بنيتو يقوم يديك كل القلتو حسع ؟
قال في همس إبليس : لا يا عبيطة .. أبوها بيحبها موت و أمها بتحبها أكتر .. و طلباتها مجابة ..
و كل طلباتي منها حيكون هنا .. البنية وحيدة و معجَّنة .. أنا مستعد إستحمل الهبل حقها ..
طوال الليل .. قـلَّـبا الأمر على جمر الإحتمالات ..
مرة تركب الرضية تيار الغيرة و فكرة ( الضرة ) .. فتحْرد الفكرة برمتها ..
و عندما يذكرها بفقرهم و حاجتهم .. تلين قليلاً ..
|