العروس .. و كأن الأمر لا يعنيها في شيء ..
تعابير وجهها لا ينم عن الحدث.
قاومتْ كل طقوس تهيئتها كعروس ..
كلما زغردتْ النساء .. تجري للخروج و الفرجة ..كأن هناك مناسبة أخرى تستوجب هذه الزغاريد.
فتلحقها وصيفات العرس و هن يتضاحكن و يرجعنها لغرفة الدخلة و هي تقاوم في عناد طفولي ..
لتعاود المحاولة في عبث بريء ..
قالن لها مازحات : عريسك إسمو منو ؟
قالت و هي تتقافز في مربعات رسمتها داخل الغرفة للعبة ( الحنجلة ) .. : ما عندو إسم ..
ثم تقول و عيناها تجول بينهن في تحفز تكسوه الشقاوة :
أنا بسميهو .. بسميهو ... بسميهو عبدالمطلب ..
قالن لها بضحك ساخر : لكن عبدالمطلب إسم أبوك ..
تقول و هي تحاول شد شعر فتاة بقربها : إسمو العريس ..
|