ليلتها ..
فبينما كان يستدعي كل فحولته .. كانت هي في البدء هائمة في عوالم أخرى لا صلة لها بما يحاك ضد جسدها البِكر ..
ثم بدأ الخوف مما يحدث لها في كسر شوكة تمردها .. مستسلمة لتجربتها .. تقاوم تارة ثم تستكين تارة أخرى لتستكشف كُنْه ما يجري .. ربما كانت تعتقد أن ما يقوم به هو نوع من العقاب على ما فعلته به طيلة الأيام السابقة .. فتعاود إستعمال أظافرها بشراسة .. و لكن سرعان ما تتوقف عن المقاومة ..
جعلته في الصباح يندم على فعلته التي فعلها ..
طفقتْ تحدث الجميع في البيت بمجريات ليلتها ..
تحكي لهم بتفصيل يخدش حياء الكل .... و كأنها تحكي لهم قصة (حسن الشاطر و فاطنة السمحة ) :
( عريسي قليل أدب شديد ) ..
ثم تضربه على قفاه بكلتا يديها .. و تارة تقذفه ( بكوز الماء ) .. لتعود لتشد شعر رأسه ..
فتتوارى أمها خجلا ..و تضحك خالتها و هي تدير وجهها محاولة كتم ضحكتها ..
|