أيام كنت من زمرة المدخنين في أتبرا ،، كنا نقول تخميس السيجارة ،، و من المفروض مادام أنها تخميسة أن نكون خمسة نجبد أنفاسها بيننا ،، و لكننا كنا نكون أكثر من ذلك ، فتأتيك السيجارة المسكينة و كأن نارها نار نافخ الكير و الفلتر مسخن كلديتر عربية هكر ،، و آخر واحد يمصها مص حتى تكاد ترى شعلتها من بين (شفايفو ) ثم يرميها بعد أن تكون النار قد لامست الفلتر الذي تغير لونه من الداخل و الخارج فصارت مثل مرتبة القطن المحروقة.
أذكر أن صديقا لنا كان من المريشين ،،،،،،،، و كان يشتري علبة البرنجي و إذا رآنا أخرج سيجارة و رمى بالعلبة و كأنها صارت فارغة ،، و يقوم بتخميس سيجارته معنا بكرم الذي يؤثر على نفسه و لو كانت به خرمة شديدة ،، و إكتشفنا بعدها بأنه يرميها و هي عامرة بالسجاير و لكنه يفعل ذلك حتى لا نطلب منه سيجارة ،، فإكتشف أحد الغتيتين هذه الخدعة فأخذ العلبة و أطلق ساقيه للريح.
|