.الصحفى الهمام عبد الجليل سليمان
فى فلاش باك.....الى نهاية ستنيات القرن الماضى..
حيث كانت الخرطوم قبلت الكل....فى ترف خيلائها
تقدل فى طرقاتها .وتحس بانك تحلق باجنحة تطير بك...
الشوارع نظيفه..وحركةالسير منتظمه...والمحلات التجاريه فى ارقى ابهتها..
ياتى السعوديون وسكان الخليج ووقتها عرفوا بالمحميات البريطانيه
ياتون ليتفرجوا على شارع الجمهوريه والبون مارشى وكوبا كوبانا والاتنى..
وياتون ليشهدوا ليل اخرطوم الذى يخجل ضيائه وجه القمر.
وان تحدثت عن الخرطوم 2 .
وشارع كاترينا.
وغابات الاسمنت فى الامتداد..
والفندقه فى الفندق الكبير..
والخدمات العامه
البريد الذى يوزع بالدراجه الحمراء
وانابيب الغاز التى تصل الى البيت فى خدمه مباشره
والتاكسى الذى ياخذك بحفنه من القروش..بسهله والى اى مكان...
والجاليات الاجنبيه ونواديها وانتشارها الاقتصادى فى المحال التجاريه..
كل اجناس العالم من لاتن امريكا الى اقاصى فيتنام
ومستوى الخدمات فى كل المرافق الصحيه والتعليميه والاجتماعيه
والثاقفيه والفنيه والحضور المتقد فى كل شىء
الابن عبد الجيل سليمان..
قد تلاحظ تواجد الاجناس الان الذى هو مرادف لرؤى مختلفه فيها الخلط والتدليس..؟؟؟
لمارب اخرى
وتختلف الصوره.
واتفق معك..بان عذاب القبر فى الخرطوم كما سجل بروف المعز بخيت..
اعانكم الله على جهاد المعيشه والخدمات فى السودان.؟...والذى يتحدث قادته بهلامية التطبيق وهم افسق الناس واكثرهم نفاقا وغوغائيه وافسادا...وتشدقا ...
كان الله فى عونكم..
|