بمناسبة الصلاة
بتذكر في القاهرة، كنا بنصلي جماعة وكنتا أيامها عندي عرق النسآ مطلع " ي" وعليه كنتا حتى الكرسي صعبان عليا القعاد فيهو ومسجل غياب وكان الامام دقن وهيلمانا..
بعد فترة الزول طلع بيبلع ويسحِت وكلهو على كله..
لمن انكشف أمره المرحوم الغالي عمي عبد الحميد صالح قال ليا:
والله يا إبني ربنا بريدك ما خلاك تقيف ورآ المصيبة ده..
واحد من مواطني دولة الامارات الطيبين، شيد مسجد في جمب بيته والحق بيهو سكن للامام..
بعد مدة طلع أنه الامام كان بيسخمت الخدامة السيرلانكية..
السيد دآ التقيته في قسم الشرطة حيث كان بلاغ الز . وكان بيقول؛ حسبي الله منه..
يعني السنين الخمس الفاتت وصلاتي وراه ما واصلا حتى سقف المسجد..
"دآ كان في فترة عملي الاولى بالمارات 78-86"
|