الموضوع
:
عندما تكون التفاصيل حاضرة.. قليلٌ من الملح لايضير
عرض مشاركة واحدة
17-04-2010, 12:07 PM
#[
12
]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى
رشيد هنا متعة ما بعدها متعة
ـــــــ
وفي تفاصيل الوقافي وجدران الشوارع
وانت بتصفر مبسوط وتتلولح
يجيك صوت من عربة مسرعة
يااا نجس اقعد لعنة الله عليك
لي يوم الليلة حارقاني
ثم..
وربما
جررر
يا...
والرجل اراد ان يبتني بيتا..
تعاقد مع مقاول كان مشهورا بالغش والخداع..
اكتمل البناء سريعا..
البيت من الخارج يبدو انيقا..
بيد انه هشا في تماسكه..
وذات نهار شتوي..
مر احد اسلاف قبيلة الكلاب بذاك الشارع..
اصابته الزنقة فجأة..
فلم يجد بدا من التبول علي قارعة الطريق..
الا انه وحفاظا علي شعور المارة..
انتحي جانبا تحت ذاك الحائط المتين الهش..
وجلس
ليفعلها..( وذلك قبل اعتمادهم للوقافي كأيدولوجيا )
ولسوء حظه تداعي الحائط فجأة في منتصف عملية التبول تلك..
ومات الكلب الذي هو جد قبيلة الكلاب..
مات ولم يتم تسجيل الخروج بنجاح..( الحقوق محفوظة)
وقيد الحادث ضد القدر..
ومن يومها والكلاب لتفعلها..لابد من رفع احدي الارجل كحماية
تحسبا لسقوط الحائط..
و..
ذلك في تفاصيل الكلاب حال انهم يفعلونها وقافي..
فحاسب ياصديق..فالحوائط ليست كلها متينة..
اقتباس:
رشيد هنا متعة ما بعدها متعة
الوقافي ولا اللولحة
الرشيد اسماعيل محمود
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الرشيد اسماعيل محمود
البحث عن المشاركات التي كتبها الرشيد اسماعيل محمود