Salamat
vvvvvvarah]الاخ خالد
شكرا على المعلومات المثيرة و مصدر الاثارة ان هؤلاء الضباط كانوا يتعاملون مع اكبر قضايا الشعب بروح من المغامرة غير محسوبة العواقب مع احتقار تام لدور الجماهير و عدم اكتراث لتجاربها الغنية فى دحر الانظمة الشمولية0
وروح المغامرة و الارتجال هذه تذكرنى بما حدث فى19يوليو 1971
حينها كنت اسكن بميز الهبوب الذي كان يجاور بيت الضيافة و نادى الضباط بالخرطوم0 في ذلك اليوم و بعد عودتى من العمل سمعت راديو امدرمان يردد بان هناك بيان هام من االرايد هاشم العطا0
ونحن فى انتظار البيان و فى حوالى الرابعة عصرا اذ بسيارة عسكرية تتوقف امام الدار ليخرج منها الرايد هاشم بشخصه مستقصيا عن غاذى سليمان لكى يدله علي مكان الاستاذ التجاني الطيب0 و قد فسر البعض بان الامر يتعلق بالبيان الاول و من المعلوم ان البيان الاول تمت اذاعته في العاشرة مساء0
عاشت حركة 19 يوليو حتي 22 يوليو في ذلك اليوم عدنا و بعض الاصدقاء من ميدان القصر محبطين بعد ان سمعنا باعتقال فاروق عثمان حمدالله وبابكرالنور في ليبيا0
عدنا لميز الهبوب وفي حوالي الرابعة ظهرا سمعنا هدير الدبابت واطلاقاتها حول بيت الضيافة من جهة شارع الجامعة0
و نحن في هذه الحالة المحبطة اذ بباب الدار يدفع وتدخل علينا مجموعة من الجنود بكامل عتادهم0000حالتهم مزرية000جعلوا يخلعون ملابسهم العسكرية و يرمون بسلاحهم على الطاولة و يبحثون عن ملابس مدنية000000لم اتمالك نفسي00فقلت00لماذا تهربون00و كانت حماقة تلافاها اخي بسرعة فسحبني و فتح لهم الدولاب00[/QUOTE]
|