عرض مشاركة واحدة
قديم 27-04-2010, 05:38 PM   #[5]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش مشاهدة المشاركة
العزيز كباشي
تحياتي لا افقه في السياسة ولا احبذ الخوض فيها
ولكن
سؤال بسيط من الذي قدم هذه النتيجه على طبق من ماس لهؤلاء الناس
منذ توقيع اتفاقية السلام في 2005 و المؤتمر الوطني يعد العده لهذا اليوم
5 سنوات من الاجتهاد و التعب و بذل الجهد و الوقت و المال للوصول لهذه النتيجه
التي لو لم تكن مثل ما هي عليه لاصابتني بخيبة في بعض عقلي الذي اتمتع به
5 سنوات ماذا فعلت الاحزاب المنافسه
5 سنوات ماذا فعلت المعارضه
لا شيء سوى التباكي على الماضي و الكيل للمؤتمر الوطني
و اتهام مسبق بتزوير نتائج الانتخابات
و احباط لكل قواعد الاحزاب و المعارضه بدون استثناء
يوم داخلين الانتخابات
يوم مقاطعين
يوم مقاطعين مقاطعه جزئية
و يوم منسحبين تماما
يا كباشي حتى التزوير ما تعبو فيهو

انا ذات 8 سنوات سنة 86 لما الناس ضاقت بحكومة مايو الشعب قال كلمتو
و نميري في مطار القاهره في طريق العوده من امريكا الشعب كان في الشارع بيهتف بسقوطو

اسي وينو الشعب عشان يقول كلمتو في الشارع
الشعب قال كلمتو بصناديق الاقتراع حتى لو بالتزوير و الارهاب
هو نفس الشعب الباعو مشاريعو الزراعيه
هو نفس الشعب الما بصرفو ليهم المعاشات
هو نفس الشعب البعاني من المرض و الجهل
هو نفس الشعب الذي سُرق و عُذب و سُلبت حريته

تركنا الملعب فاضي جميعا
و لعبوا الكورة و جابو قون بمزاج

وما نيل المطالب بالتمني و لكن تؤخذ الدنيا غلابا
[align=justify]النبراس المضيء
لك التحية وشكراً على هذه المداخلة القيمة
أوافقك الرأي في أن ما تم كان نتائج فعل وفعل ماكر ولكن عواقبه ستكون سيئة على الكل ولن يجدي التلهي عنها بالبحث عن من المسؤل فقد تحطم الوطن وتعليق الفأس على أي رقبة ليس بالمهم إن كانت أحزاب المعارضة أو عامة الشعب فكل يتحمل مسؤوليته بقدر قدرته على منع هذه الكارثة من الانتخاب إلى المهادنة السياسية ولن يكون بعد اليوم عذر لمن ابتعد عن السياسة وتوعية من حوله وإلا فليبحث له عن ومطي قدم خارج هذا الوطن الذي في طريقه لأن يصبح ملكية خاصة لهذا الحزب وليته كان حزب سياسي له ثوابت فكرية أو مستقبل سياسي يخاف عليه لأنه لن يخاف صناديق الاقتراع بعد اليوم فربما وجدها أهون وسيلة للحكم لا تكلفه غير مال من صندوق الشعب .
نعم خطط هذا الحزب لكل شيء وعمل بكل الوسائل حتى تحول من حزب خائف من الانتخابات وعدو للصناديق الاقتراع لصديق حميم لها وداع من دعاتها وحريص على قيامها ومن حزب يخاف منازلة الأحزاب الجماهيرية إلى حزب يحرص على نزالها حتى وإن ترددت عن النزال حفزها بالخداع و بالرشاوى ليجهز عليها في فخ منصوب ويحولها بعد المعركة لكائنات بحجم الذباب وضعفه لم يكن الانتقال هذا بين عشية وضحاها ولم يكن بالتمني ولكنه عمل دءوب خلال سنوات من قبل التسجيل في السجل الانتخابي حين مكروا بقواعد الأحزاب البائسة وجندوا عضويتها ونظموهم وأطلقوا عليهم ألقاب ومسميات تنظيمية لم يعرفوها من قبل ولم يشعروا بالمكيدة فهم على يقين بأنهم يتعاونون مع السلطة في ظروف غير حزبية وغير مسموح لحزب أخر بالمنافسة فكان تزييف الوعي الممنهج بما يفوق إدراك قواعد لم تعرف توعية ولا تثقيف من أحزابها ولا تدري أنها بذلك قد تناقضت مع مصالحها أو غيرت ولائها حتى إذا ما اكتشفت شيء من ذلك صارت تطمئن نفسها الغير مستقرة بأن هذا ولاء سياسي من أجل مصالح المناطق لا يتناقض مع ولائهم الختمي أو الأنصاري حتى إذا ما ظهرت أحزابها كانوا قد إشتهروا في محيطهم بانتمائهم الجديد وحيل بذلك بينهم و بين أشواقهم للقديم ثم استخدم هؤلاء طعم لمن حولهم فوكل كل فرد منهم بعدد رأس بشري يتراوح من 10 ـــ 100 يسجلهم في السجل الانتخابي و يتولاهم بالمتابعة حتى التصويت للحزب ثم كانت المرحلة الثانية استمالة زعماء العشائر ومشاهير المجتمع طمعاً في من خلفهم ثم متصوفة العصر الذين هم مع كل أنواع الحكم وخلفهم بسطاء الناس يحسنون بهم الظن أين ما ساروا .. لم ينسى التنظيم أن تكون له جيوب خلفية يحمل فيها أصحاب المصالح والانتهازيين والنفعيين وضعاف الذمم وهم جيش في هذا العهد هذا بالإضافة لجهاز الدولة الذي ظل خالص لهم بعد التمكين وفصل المخالفين ثم كانت القوات النظامية وتسجيلها المزدوج في مواقع السكن و في السكنات ولم تكن الأسماء في أزمة فصار للفرد أكثر من اسم حتى إذا ما اكتظت كشوف الناخبين أوعزوا لمفوضيتهم بقبول شهادة السكن إثباتاً للشخصية وهي شهادة تستخرج من للجان الشعبية التي هي الأداة الشعبية للمؤتمر الوطني خلال عشرين عام من التجييش والتسييس لشعب مطحون ثم أكملوا إجهازهم على التحول الديمقراطي بالمال و فساد الناخبين و تعبئة الصناديق واستبدالها ليلاً في مناطق الخوف من قوة الولاء القديم .
هل بعد ذلك أيظن احد أن في مقدور حزب أو هذه الأحزاب مجتمعة أن تهزم هذا الإخطبوط بيسر وسلاسة كنا نتوقع أن يكون هناك بعض الفوز للمعارضة بما يكسر هذا الاحتكار السياسي وربما شاركنا بعضهم هذا الاعتقاد ولكن عقلية نافع التي لا زالت تعتقد أن الناس يجب أن يكونا بلون واحد ضد نواميس الكون وقوانين الخالق في خلقه قد زادت إصرار على خطلها فعبست بهذه الانتخابات في ظل الظروف المواتية داخلياً وخارجياً فكانت النتيجة المخزية والمخجلة لعقلائهم قبل الآخرين .
تركنا الملعب فاضي أو لعبنا معهم فاللعبة محسومة النتيجة هي أهداف في مرمى الوطن بل هي سهام في نحره .
[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس