الموضوع: القرآنيون
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-04-2010, 06:24 AM   #[39]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

سلامات يا وليد جعفر حمد ومرحب بيك

متابع معاكم بإهتمام لكنى محظور من الكلام وكلمتى ما بتنبلع .. وطوالى بتنزل فوقى آية جااااهزة .. لكن إهتمامى بالروايات التاريخية المنزوعة من القداسة والبطولات بشدنى شديد .. لأن التاريح لأناس مثلنا بهم ما بنا من سؤات وحسنات .. وعاشوا فى زمن أكثر منا تخلفاً .. فعندما يكون أخبار حقب بكون أفضل من دس الحقائق وجعله قدسية ..

تعرف يا وليد أمير المؤمنين ده حاز على إهتمامى شديد فى الأول .. وجانى صوت عقلانى وسط ممارسات متغيبة شديد .. لكن ردود بابكر الأخيرة وجدته أيضاً بتاع نصوص وإسنادات .. ومعليش لصراحتى .. صوتك أنت أيضاً لا يخلو من هذه النبرة وإن تغلف بالتحلل منها .. وربما يأجج من الإختلافات ولا يفيد فى الحلول .. فهو لم يخرج من مصيدة النصوص

لا يتوارد لذهنك بأنى آت ناصح وأشياء من هذا القبيل .. فأنا قد أكون أمير مؤمنين (أشتر) من عمك زاتو .. أريد أن أقول الشرقيين عموماً .. وشرقيين هذه لا أستعملها مرادفة للعرب والشرق الأوسط كما يتبادر للناس أو كما متعارف عليه .. بل يشمل معها ساحل أفريقيا وضفتى البحر الأبيض المتوسط .. وتلحق بهم الطليان واليونان ..

الناس ديل ورثوا (وثنية) اليهودية وعبادة المقدسات .. وهى وسيلة سريعة لخلع اللوم على الدين وتحميله أوزارهم .. يتوه الناس فى (نص) آية فيغيب المراد بها .. الآن الخلاف فى دقائق الصلاة .. عدد ركعاتا .. ومواعيدها .. وترتيباتها .. وكل واحد عنده دليل وإستدلال .. رغم (الصلاة) فقط كلمة لها مدلولاتها .. لحظات يتصل فيها الإنسان بخالقه .. لحظات متجلية .. وخشوع وإرتباط .. عند البعض القليل فى الأحوال العادية .. وكثيراً فى أيام الضيق والمرض والعوزة .. أما ما يختلفون فيه ويتعاركون لن يتعدى (جمباز) .. على حد تعبير أمير المؤمنين ..

تعرف مرتى اليومين ديل كاتم صوت منى .. الموضوع فى مدينة فى إيطاليا على بعد خمسة ساعات مننا .. محتفظين (بكفن) السيد المسيح .. وبعرضوه على الجمهور للنظر له والتبرك به مرة كل خمسين سنة .. الجماعة فى التحضير على قدم وساق .. طلبت مرافقتها .. قلت ليها (معليش أنا بمشى المرة الجاية .. أصلى مبرج أعيش خمسين تانية) ..

دى ما وثنية هسة يا وليد!! ..
أتفق أنا مع الناس الذين يرون فى الأحاديث حالات وقتية فى أزمان وظروف أخرى .. ولا أجردها من الفائدة .. التى يمكن الرجوع والإستدلال على (روحها) وليس نصها .. وكل حدث بظروفه وملابساته ومعالجاته ..
عندما إستحدث موسى الرجم .. كان اليهود يمارسون حفلات الجنس الجماعى وعلى قارعة الطريق ويتابدلون النساء فى وقت واحد .. فردع العقوبة كان لبتر (ظاهرة) مستحفلة .. فكيف تستوى على (نزوة) أو أمرأة تبحث عن قوتها .. وربما قوت زوجها .. لا أعترض على المنع أو أدع للإباحية .. ولكن هل الرجم هنا يساوى الجرم ؟!!

أجد الذين يتصارعون على النصوص يخدعون بعضهم البعض فى إدعاء ملكية الإيمان .. و(غالبيتهم) قلوبهم خاوية .. ولكن هكذا رسخ لديهم (هكذا هو الدين) وجسم كائن بجانبنا وليس داخلنا ..

من الأفضل لى خمسة ساعات لهولندا وأمتع ناظرى فى (الدام) ولا أذهب لإيطاليا وأمسح نفسى بكفن خاوى .. وسأموت سأموت ولا مفر



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس