اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين
كعادتك يا أسامة ...
كعادتك .
ولا تزال تلك الشوارع تعيد اجتراح تلك الحكايات ذاتها !
|
الدكتور الجميل سلامات
لا تزال تلك الشوارع تشق طريقها بين القلب والحاجب ... ولا يزال غبارها يطيّب خواطر الرئة
ولا تزال ... تخلق حروفها ... فيتخلق أكثر من موسى ... من نطفة الأمل القادم ... ولكنا فقط
...........
..........
نحلم ... بهكذا نطف
شكرا ليك يا وليد