عرض مشاركة واحدة
قديم 28-05-2010, 11:34 PM   #[4638]
الجيلي عبد الله الريح
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الامين مصطفي مشاهدة المشاركة

فجاء الشاعر عدنان عبد القادر أبو المكارم ليصوغ قصته في قالب شعري

كســـــر الغــلام زجــــــاج نافــذة الـــــــبنا ... من غير قصــــــــد شـــأنه شـــــأن البشـر

فأتــــــــاه والــده وفي يــده عصـــــــــــــــا ... غـــضبان كـــالليث الجســــــــــــــور إذا زأر

مســــــك الغـــــلامَ يدق أعظــــــم كفــــه ... لــــم يبق شيئــــاً في عصــــــاه ولـــم يذر

والطفـــــل يرقـص كالذبيـــــح ودمعــــــــــه ... يجــــــري كجـــــري السيل أو دفق المطـر

نام الغــــــــلام وفي الصبـــــاح أتت لـــــــه ... الأم الـــرؤوم فأيقظـــــته على حــــــــــــذر

وإذا بكفيـــــــه كغصـــــــــن أخضــــــــــــــر . . صرخــــــت فجــاء الزوج عــــاين فانبهـر

وبلمحـــــــــــة نحــــو الطـــبيب سعى بـه ... والقــــلب يرجــــف والفـــؤاد قـــد انفطـــــر

قــــال الطــــبيب وفي يديــــه وريقــــــــــة ... عجّــــــــلْ ووقّـــــعْ هـــاهـنا وخــــــذ العبر

كف الغــــــــــــلام تســـممت إذ بالعصـــــا ...صــــدأ قــديم في جـــــوانبها انتشــــر

في الحــــــــــال تقطــــع كفــه من قبل أن ... تســـــــــــري الســموم به ويزداد الخطـــر

نادى الأب المسكـــــين واأسفــــــي على ... ولــــدي ووقّـــــــــعَ باكــــــــيا ثم استتـــر

قطــــــــع الطبيب يديــــه ثم أتى بــــــــــه ... نحـــــــو الأب المنهــــــار في كف القـــــدر

قــــــــال الغــــــــــــلام أبي وحـــــق أمـي ... لا لن أعــــــود فــــــــرُدََّ مـــــا مني انبتـــر

شُـــــدِهَ الأب الجـــــاني وألقى نفســــــه ... مــن سطـــح مستشفىً رفيــــعٍ فــانتحر

نصيحه إلى كل اولياء الامور والاباء والامهات

الاطفال فلاذات اكبادنا ووصفهم رب العالمين بزينة الحياة

فأحسنو تربيتهم وعاملوهم معامله حسن

كي لاتكون مثل هذا الاب






الأخ العزيز أبواللمين .... تحياتي ...
أولا تشكرك على هذه المشاركات الراقية ،الجميله ..
ذكرتني موضوع العقاب في مدارسنا وما يترتب على ذلك من آثار جانبيه على الطفل.
لن أنسى أبدا ذلك الكف القوي على وجهي وأنا طالب بالصف الرابع الابتدائي ..
والسبب أنني نظرت من الشباك ؟
مثلي مثل أي طالب تلقى العديد من الكفوف الفجائية ...
التي تشل حركته وتترك آثارا على وجهه ..
ويظل يذكرها وتنطبع في ذهنه طول العمر ..
في مدارسنا الكثير من المعلمين يدخل الصف وفي معيته عدد من العصي الخضراء المرنه .. التي توضع أمام التلاميذ لتذكيرهم بأن العصا لمن عصا ...
وأبعد من ذلك وجود سوط (العنج) في بعض المدارس ...
لتعويدهم وتدريبهم على( البطان) ؟؟؟
أذكر الطابور الطارئ .. والذي يدعو له مدير أو ضابط المدرسة ..
وهذا الطابور الطارئ قد يكون في أي وقت خلال اليوم الدراسي ..
وهو يعني أن هناك أمر طارئ أو مشكله كبيره وقد ينتهي الامر بعقاب صارم جدا ..
.ومما يؤكد ذلك وجود إثنين من طلبه سنه سادسة طويلي القامه عريضي المنكبين ...
مهمتهم مسك الطالب المراد عقابه من يديه وأرجله وشده حتى يتم جلده ...؟
بين صراخ وعراك .. ووعيد لكل من يأتي بمثل ما أتى به هذا المجلود ... ؟؟
أحد زملائنا في الابتدائي كانت عنده مشكله في الحفظ ويتعرض كثيرا للجلد مما يضطره الى أن يردّف .. كان عامل ليه ترديفه من عجل جواني بتاع عربيه .. ولكن عندما يقع السوط عليه ...تسمع طآآآآآخ .. ؟؟ هنا يقف المدرس ... طلّع الترديفه ... أنا مامردف يا أستاذ .. ؟؟ لا مردف .. ويضطر أن يطلع الترديفه... وهكذا كل يوم ...
المرحله المتوسطه لا تختلف كثيرا عن الابتدائي ...
ويميز المرحله الثانوية وجود الصول لحفظ النظام في المدرسه وهم عساكر فعلا ويقومون بكل آليات حفظ الامن والنظام في المدرسة ... طلاب الثانوي في الماضي كانوا كبارا في السن والبنيه ولذلك لابد من شخص يفوقهم قوة ومنعة ورهبه ... إنه عمنا الصول ؟؟
فهل الطالب محتاج لكل هذه الانواع من العقاب خلال سنين دراسته الاوليه تمهيدا لدخوله الجامعه .. والتي قد يتلقى سيئ الحظ فيها طلقه طائشه .. أو طعنه سكين ...أو رمية رمح ...



الجيلي عبد الله الريح غير متصل   رد مع اقتباس