للفقيد الرحمة و المغفرة و القبول الحسن و لشاعرنا الرقيق هاشم أبوزيد و لأهله و ذويه و معارفه و لكم جميعا الصبر و حسن العزاء ،،،
كنت أود أن أطل عليكم في أوقات فرح و سرور و لكن أسيوط عمقت فينا جميعا ما ورثناه عن أهلنا الطيبين من قيم التعاضد و التماسك و التواصل في السراء و الضراء
نسأل الله أن يجعله آخر أحزاننا و أحزانكم
|