عرض مشاركة واحدة
قديم 08-06-2010, 02:26 AM   #[2]
عبدالله وداعه الامين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

والعمر قد إمتد بها .... وطالت السنين .... ما تزال تذكر تلك الأيام ، حين لم يكن في حيها من يفوقها جمالا من بنات جنسها .... كثيرا ما تبخترت .... كثيرا ما تجرأت علي نفسها. وكثيرا كثيرا ما تماد
علي ... أهل قبيلتها .... قتلتهم عشقا في جمالها .... وأدمت قلوبهم .... غنجا ودلالا ... وتكبرا ... كل ذنب كان مغفورا لها .
والأيام تمضي ... وتمضي ....وهي تعبث وتتمادي في غيها .... وما ظنت أنها تتبدل .. وتقسو عليها .... و تدمع عيناها ببريق أليم ... وهي تتذكر ذلك اليوم الأسود .... عندما ناداها (( يا بت تعالي جاي )) .... كان صوته يكفي من غير زمجرة حتي يوقظها من نوم عميق كانت تخشي ملامحه الصارمة ... وصوته الأجش ... ما أحبته يوما ... ولكنها ما كانت تكرهه ... هرعت تضع قطعة من قماش بالي علي ... شعرها الأسود الجميل ووقفت وهي تشعر أنها تفقد في كل لحظة جزءا من جسدها النحيل ... الساحر .... زادها هذا الخوف تألقا ... وشع منها بريق أنوثة عارم ....................وكأن الأنثي لا يضئ جمالها .... إلا عندما تخاف
تأملها مليا .....
وتمتم بهمسات ... تلعن اليوم الذي ولدت فيه

....... من بكرة تمشي الخلوة
........ الشيخ عندو درس ..... (( الله يدينا خيرك ))
.............. خلاص طيري من قدام وشي .....
ما أجمل الحرية ... بعيدا عنه لم تدري ماذا قال لكنه رمقها من طرف عينيه وهي تتجلجل مسرعة بالهروب ..... أي مصيبة هذه .... من أين أتت بهذا الجسد ...... وتشاغل عنها ببعض ... مسواك .... يلوكه وكأنه يقطعها آلاف القطع ...... (( دي مصيبة شنو دي ))
متين نلقي ليك زول ....و نتفكة منك



التوقيع: اللهم أغفر
لخالد الحاج
وارحمه وأعفو عنه و أكرمه ..
اللهم نقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ..
اللهم أغسله بالثلج و الماء والبرد ..
اللهم وسع مدخله و ادخله الجنة بغير حساب ..
اللهم يمّن كتابه و هوّن حسابه و ليّن ترابه
و ثبّت أقدامه و ألهمه حسن الجواب ..
عبدالله وداعه الامين غير متصل   رد مع اقتباس