عزيزنا الأستاذ حسن فرح
تحية طيبة لك
لم أقرأ المقال في الصحافة،
لكن يمكنني قراءة أفكار الرجل الذي قارب السبعين:
( 1)
هنالك فرق بين الرجل و حياته، وبين برنامج الحزب وأفكاره، وهو يطرح بقوة أنموذج من ( الطبقة المتوسطة ) التي انقرض فكرها من الحياة السياسية، وصارت تبحث عن دور، الشيء الذي ترك الكثيرين من أبنائها ( فَرَّاجة ). والانسلاخ من الطبقة مقولة لم تكُن مُقنعة في يوم من الأيام. وإن كان حديث الرجل متسق مع حزبه، فيحتاج الحزب ليُبدل فكره لحزب للطبقة المتوسطة، يطرح أحلامها ورؤاها.
(2) النص:
( ربنا يقدرنا على بقية الشعائر )
هذا أراه قول مسموم، يُثبِت الفرضية التي تقول بها دوماً الحركة المتأسلمة: الشيوعيين كُفار أو عُصاة على أقل تقدير.
هذا الحديث إن كان لرجل له حزب يهُمه العمل الجماهيري و يهمه رأي المواطن العادي، ففيه تجني كبير على رؤى حزبه وفق ما يطرحه هذا الحزب لجماهيره.
هذه قراءة أولى لهذا الحديث الذي يحوي الكثير من الغرائب !!.
شكراً لكْ
21/4/2006 م
|