اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi
[align=justify]العزيز بابكر عباس
لك التحية
الفاتحة دي أنا شلتها زمان على الأحزاب السياسية عامة وحزبي خاصة بس قاعد أقول البركة ما بتدخل القبور فالأمل أن تظهر في أجيالها الجديدة ، لكن أنا خائف من شيل الفاتحة في السودان زاتو لأني شايفها وصلت الحلقوم والكركارة شغالة والصبية يعالجونه بالسم الزعاف .
تعرف يا أخي بابكر حكاية مشاركة في الحكومة لم أعطيها أهمية فهي لا تعدو أن تكون فبركات إعلامية من أفاعيل أخوان منير لأنه بحسابات السياسة غير ممكنة من قبل الطرفين خاصة بعد المفاصلة الانتخابية الأخيرة فالمؤتمر الوطني لو كان يريد فعلاً مشاركة فعلية في السلطة لما زور وحور وزيف الانتخابات والاتحادي أو أي حزب أخر لا يتعرف بنتيجة الانتخابات هذه لا يستطيع أن يشارك في سلطة تنفيذية تنشاْ منها و إلا يكون الحكاية بقت بلا منطق .
وبعدين تعرف عندما تقرا أسماء أعضاء لجنة الحزب الاتحادي للتفاوض مع المؤتمر الوطني خالية من أذنابهم من أمثال علي أبوبكر أو تاج السر محمد صالح أو الخليفة عبد المجيد أو صلاح إدريس فتفاءل خير خاصة حين تشكل من أهل الوجعة الذين اكتووا بنار التزوير في الانتخابات الأخيرة طه علي البشير و د. منصور العجب و أحمد سعد ... لذا لم يلتقي بهم المؤتمر لأنه يعرف النتيجة .
تاني ما تصدق الصحافة و ما تقفز لنتائج توصم فيها حزب الوسط باليمين عشان ما نقول عليك شيوعي متخفي .. [/align]
|
الميرغني يُكلف إثنين من قياداته بالتشاور مع البشير حول المشاركة في الحكومة
نعيمة بيلو
أكّدَت
مصادر موثوقة لـ (التيَّار)، أنّ رئيس الحزب الاتحادي (الأصل) محمد عثمان الميرغني كلّف إثنين من قيادات حزبه هما الخليفة عبد المجيد وحسن مساعد للتشاور مع رئيس الجمهورية عمر حسن أحمد البشير حول مُشاركة الحزب في الحكومة المُقبلة وكيفية هذه المشاركة بعد صُدور قرار من الميرغني بتجميد اللجان السابقة التي كانت تقود الحوار مع المؤتمر الوطني، ورجّحت مصادر بالحزب مشاركة (الأصل) في الحكومة خلاف ما جاء على لسان الناطق الرسمي باسم الحزب حاتم السر. بينما لم ينفِ أو يؤكد علي السيد القيادي بالاتحادي (الأصل) في حديثه لـ (التيَّار)، مُشاركة حزبه واكتفى بالقول: إنّ تكليف الميرغني لجنة جديدة للمشاركة ربما يأتي بما هو مُناقض لحديث الناطق الرسمي للحزب. إلى ذلك قال مُقرّر الإعلام بالحزب بابكر عبد الرحمن، إنّ مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة أو عدمها، يرجع إلى تقرير رئيس الحزب والهيئة القيادية، ولا أحد مناط بتحديد موقف المشاركة إلاّ القنوات المذكورة أعلاها.
الإتحادي ترك أمر مشاركته في الحكومة لرئيسه والهيئة القيادية
عبد الرحمن الصادق وزيراً للدولة بالدفاع
الخرطوم: الوطن
قطعت المشاورات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة شوطاً مقدراً يُنتظر أن يصل نهاياته بإعلانها في غضون الساعات المقبلة.
وبات في حكم المؤكد أن يتم تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة.
وفي الأثناء تحصلت «الوطن» على معلومات تفيد بأن عبد الرحمن الصادق المهدي يجري مشاورات مع أطراف في حزبه بهدف إقناع الحزب بالمشاركة في الحكومة، في وقت قال فيه الإمام الصادق رئيس الحزب إن المشاركة في الحكومة الجديدة تُعد انتحاراً سياسياً، ورجحت مصادر أن يتولى عبد الرحمن الصادق منصب وزير الدولة بالدفاع، بيد أن قيادات نافذة بالحزب ترى ضرورة الوقوف في خانة المعارضة، لإعادة بناء الحزب من جديد وحل كافة أزماته لانتظار المرحلة المقبلة.
وفي غضون ذلك تجري مشاورات مع قيادات من أحزاب لا علاقة لها بالمؤتمر الوطني لملء حقيبة وزارة الصحة. وقالت مصادر إن الحزب الحاكم يبحث عن كفاءات (تكنوقراط) لتولي أمر الصحة.
إلى ذلك قال بيان صادر من الحزب الإتحادي الأصل ممهور بتوقيع بابكر عبد الرحمن مقرر الهيئة القيادية، قال إن الجهة الوحيدة التي تقرر مشاركة الحزب في الحكومة أو عدمها هي مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب والهيئة القيادية.