بعد ذلك توجهت حاجة التومة الى مقرها و تملؤها نشوة الانتصار على مولانا
الذى كاد أن يطيح بها و بمصدر رزقها و طلبت من يريد البقاء فى انديتها
ان يدخل الراكوبة و إلا سوف تقوم بضربه فاستجاب ما تبقى من الناس و دخلوا
الى الراكوبة الكبيرة الحجم و التى تقترن بالكنك الذى يصنع فيه الكانجى مورو
و قبل ان يمضى وقت طويل سمع صوت أجش و عالى :
أها يا التومة كيف كده تمام حليتك من الفكى ...
يا لا ادينا حقنا ...
تستهال يا الشاويش أحمد ...
و طلبت منه الجلوس فى بنبر حتى لا يرى بزيه الرسمى و هو يحتسى الكانجى مورو ...
نواصل
|