13-06-2010, 10:21 AM
|
#[59]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو
[align=justify]فهذا معنى عظيم جدير بأن يقف عنده السودانيون وفي مقدمتهم المؤتمر الوطني
إنني أتمنى أن تختفي بعض الأحزاب وبعض المعتقدات -هذا رأيي-، كما لا أرى ضيراً في أن يعيد السياسيون النظر في أفكارهم حتى لو وصل الأمر إلى الانضمام إلى أحزاب كانوا يخالفونها الرأي، ولكني أن يتم ذلك كله بعد تفكير عميق ونظرة موضوعية، وليس بسبب الياس أو الضغوط (خاصة الضغوط المتعلقة بالمكاسب والجيوب والترهيب والترغيب)
إن شراء الناس واستمالتهم بالأساليب الملتوية لا يضمن استمرارهم على الوضع الجديد؛ كما أن الثمن المدفوع لن يكون هو الثمن النهائي (أي أن الانتماء الناشئ من هذا النوع من الممارسة سيكون مثل العلاقة الإيجارية) وهذا الوضع يجعل الطرفين البائع والمشتري في حالة ترقب دائم، ومراقبة دائمة للطرف الآخر
تحياتي لك ولمنير[/align]
|
[align=justify] العزيز كيشو
وينك يا رجل ليك زمن مختفي
أولاً شكراً على حسن الظن بشخصي الضعيف ودا زي ما بقولوا أهلنا المصريين من ذوقك بس
ثانياً العزيز منير العوض رجل له مكانة خاصة يعلمها هو من سني الدراسة وهو في قناعتي الثابتة رجل ليبرالي ضل طريقه لحركة شمولية و كثير ما كنت أتوعده بأنه إتحادي وسيؤوب يوم ما مهما طال به التغريد خارج سربه ويظل الأمل قائم لحين إيجاد الحزب الإتحادي نفسه ولكني أراه اليوم قد عكس الأدوار و نعتني بكوز الله يستر ليكون حزبنا راح فيها ...
ثالثاً : ربما كنت أنت مصيباً في ضرورة ذهاب معتقدات كبلت شعبنا وخلطت الروحي بالمادي وقدمت مزيج غير مستساغ جعل من الوهم حقيقة ومن الحقيقة وهم حين غيب العقول بسحر روحي فأصاب الأجساد بخدر رهيب لم يعد يقوى بعدها كمعتقد على الدفاع عن نفسه فلابد له أن يزول . أما الأحزاب السياسية إن كان من الضروري ذهاب بعضها فمن المؤكد أيضاً من الضروري تطوير البعض الآخر ولن يكون ذلك ضرب بالأزلام ولا استحسان بالأسماء ولكن دراسة للنشأة و تخير لسماحة الفكرة وملائمة الجبلة السودانية وسيكون في مقدمتها حزب الحركة الوطنية الذي يعني ذهابه ذهاب السودان مثل ما هو غيابه الآن .
وهسع عليك الله ما كان أحسن لكم د. عبد الله أبوسن من الزول المتهور المنفلت الما عارف الدنيا مهدية ولا تركية دا من قولت تيت ضيع سمعة البلد ؟ [/align]
|
|
|
|
|