الليل مدَّ رواقه المضروبــــــــا ستر الظلام قبائلاً وشعوبا
قد ألبس الأفق الرحيب ظلامه فبدت عيون النجم فيه ثقوبـــا
يا ليل قد لبس السوادَ مهابــةً وأنار في شعب الغرام دروبـا
سلطان عزك ظاهرٌ ومؤكــــدٌ عمَّ الكوائنَ مشرقاً وغروبــــا
ألأجل ذاتك أم لسلطان الهوى يا ليل صرت محبباً مرغوبــــا
وبأيِّ لونٍ قد صبغتَ ملابسـاً ونسجت من نهج الوداد ضروبا
فسوادُ لونك للكتابةِ مانعٌ وسواد عيني أبصر المكتوبـــا
والليل كما قال أحد المتصوفة آيةٌ في الآفاق (وهو الليل الذي هو زوج النهار)وآية في الأنفس(وهو ليل الحجاب بين العبد وربه)
وأياً كان فقد أطبق الليل على صاحبه ظلاماً حتي بدت نجومه التي يجب أن تشهد علي بكائه وتنهده كأنها ثقوب من شدة الظلام.
نعوذ بالله من ليل الفتن ...........
|