14-07-2010, 12:14 PM
|
#[4818]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muntasir hassan
الاخوه الاعزاء لكم منى كل الشكر وقفتكم معى خففت على فى مصابى وساعدتنى على تجاوز المحنه فقد كان لاتصالتكم ارثر الكبير فى تجاوز المحنه وتقبل ارختبار فنحن بقضاء الله راضين وعلى الابتلاء صابرين ولانقول غير الحمد لله اولا واخيرا ونسال الله ان لايريكم مكروه فى عزيز لديكم
|
أخي منتصر:
لك الله ...
و الحمد لله ...
و لا إلله إلا الله ...
و لا دائم إلا وجه الله ...
و إنا لله ... و إنا إليه راجعون...
إن العين لتدمع ... و إن القلب ليحزن ...
و لا نقول إلا ما يرضي الله ...
إنا لله ... و إنا إليه راجعون ...
و الدمع هنا ... دمع الصابرين ...
و الحزن هنا ... حزن الراضين بقضاء الله و قدره ...
و الحمد هنا ... حمدا لله ... الذي أعطى و أخذ ...
و الإسترجاع هنا ... إسترجاع لله ... الذى منح و وهب ... و إليه الفقيد ذهب ...
و نسأل الله لكم الصبر ... و السلوان
و للفقيد الرحمة ... و الغفران
فالفقد في منظور الدنيا خطب جلل ...
و في منظور الآخرة ...محطة في رحلة منها الفقيد رحل...
نسأل الله له الفردوس الأعلى من الجنان...
و لكم الصبر و حسن العزاء...
فالفقد هكذا ... إبتلاء ...
و الصابرون لهم جنات الرحمن ...
و الحامدون يسلكون طريقهم لبيت الحمد ...
في جنة عرضها السماوات و الأرض ...
قال صلى الله عليه وسلم ... في الحديث الذي رواه أبو موسى الأشعري :
إذا مات ولد العبد ، قال الله لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟
فيقولون : نعم
فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده ؟
فيقولون : نعم
فيقول : ماذا قال عبدي ؟
فيقولون : حمدك و إسترجع ، (أي قال :الحمد لله ... وإنا لله و إنا إليه راجعون)
فيقول الله تعالى : أبنوا له بيتا في الجنة و سموه بيت الحمد.
فالحمد لله الذي أجرى على لسانك الحمد و الإسترجاع ...
حملت هاتفي و إتصلت على رقم هاتفك ...
و ما كنت أدري ماذا أقول إذا جائني صوتك من بعيد ...
فالفقد جرح في القلب ... لا تحتمله الكلمات ...
و أنا لا أزال حديث عهد بذات الجرح ...
حيث واريت أخي الثرى إلى مثواه الأخير قبيل أيام ...
و قبل أن يندمل الجرح السخين ...
وقبل أن تجف دموع العيون ...
إذا بالناعي ينعي فقد جلل ... و إبن رحل ...
فإذا بالجرح يدمي من جديد ...
و إذا بالدمع يأبى أن يحيد ...
جائني صوتك كما عهدتك ...
جبلا من الصبر النبيل ...
و رجلا من الزمن الأصيل ...
( الحمد لله ) ... هكذا جائني صوتك ...
ثم أردفت ... (إنا لله و إنا إليه راجعون ...)
حمدت الله و أسترجعت ... فأبشر بيت الحمد ...في الجنة
أخي منتصر...
لك الله ...
و الحمد لله ...
و لا إلله إلا الله ...
له ما أعطى ... و له ما أخذ ...
نسأل الله أن يجبر ما انكسر ...
و أن يبدلكم خيرا و أكثر ...
و إنا لله و إنا إليه راجعون...
أخيك : هاشم أبوزيد
|
|
|
|
|