لاح من افق الزمن قصيد مؤلم ..هالات من الإحباط سكنت تفاصيل الحياة ..جوع غير متناهي للأمل احتل مساحات التواصل الممكن السوي ..مع سبق الإصرار والترصد صرنا نبكي الزمن الفات والجميل الى اخر العبارات
وكأننا خلعنا جلباب حاضرنا المفضي للمستقبل والقادم لنتحول قسراً من تقدمي الهوى والمزاج الي رجعيون فكرة وحياة
حقا صاحبي ناصر يوسف مرهق جدا الإبحار على خارطة هذا الحكي ولك حبي والشكر موصول للمرور والتواصل
|