مشهد تاسع
تمردت القصيدة .. احتجت على كاتبها بحدة متناهية ..رسمت خط على طاولة التلاق بعنف يدخل صاحبة في دوائر الإرهاب وما ادراك ما الإرهاب .. فكانت خطوط الرغبة ولون من العشق قد انمحى ..انفض سامر اجتماعهم ذلك بتأجيل تم رفضة من قبل ..احتفل بعضهم زهو الإنتصار ..ضحك الأخرون ان القصيد اصلاً وبيتة منتدى للتشاور لا اكثر ..وكانت النتيجة موت حتى احزان الناس بين صراع الفيلة الذي تتضرر منة الحشائش والأشجار فتبارك ساستنا فغدا اي وقت التأجيل امر ولكن متى يكون خمر المعاني اجدى ( مريسة تام زين ) وانفع
|