يا بابكر عبّاس
والله خجّلتني، أنا المنابر دي زول رحّب بي فيها مافي، بس بستلم الباسويرد و بركب الشارع، بلا ضبيحة و كرامة دم، فيمكن ترحيبك دا يبقى سايق لينا من الخير ما لم نختبر.
أرجو أن تجدوا لي العذر إن لم أُحسن شكركم يا أعزاء، كذلك أرجو أن أوفّق في الحضور بينكم بما يليق.
موضوع العلمانية دا يا بابكر عبّاس، و بابكر مخيّر، و معتصم الطاهر، عمره خمس سنوات فيما أظن. حين أراه الآن، استحضر كلمات العماد الأصفهاني:
"إنّي رأيت أنّه لا يكتُب إنسانٌ كتاباً في يومه، إلّا قال في غده: لو غُيِّر هذا لكان أحسن و لو زِيدَ كذا لكان يُستحسن، و لو قُدِّم هذا لكان أفضل و لو تُرِك هذا لكان أجمل. و هذا من أعظم العِبر، و هو دليلٌ على استيلاء النقص على جُملةِ البشر."، و هو نقصٌ إيجابي، بل هو فضيلة البشريّ و علامة تطوّر، فليت الأمر يتيسر لكتابة أكبر و أوسع تسهم شيئاً في خدمة قضيّة العلمانيّة، و تزيينها في القلوب..
.
|