لعل أنه من سؤ حظي أنني فقط قرأت لك ما اورده د. بابكر عباس في الرابط بعاليه .. !!
حاجة عجيبة .. منهج وسلاسة وقدرة عظيمة على استباق الفكرة .. !!
لو لم تكتب غير هذي :
(( إن كل هؤلاء التجار و المرابين السياسيين، في نادي/ حظيرة السياسة السودانية، هم الذين يقتربون كل يوم خطوة بإتجاه العلمانية، بعد أن أكّدت التجربة السياسية السودانية، أن لا بديل لضمان وحدة الوطن، و احترام تنوعه سوى بتحقيق نظام ديمقراطي علماني، لماذا حين عليهم في الجانب الآخر من البئر اتخاذ الخطوة الأخيرة، يقفز الحزب الشيوعي إلى مواقعهم و لا يبلغها، و يمحق إرادته للتغيير و طبيعته الناقدة، ليتسق مع قطيع التحالفات السودانية المِسراح؟))
لكفتك ... !!
احترامي ،،
|