اصدقائي جميعا، و صديقاتي
عندما كتبت هذا الشيء كنت احاول جاهدا الا ابدو مثيرا للشفقة، وكنت احاول ان اكون موضوعيا و ان اكتب ذات الشيء، ولكن ظل سؤال عويص يلازمني منذ ان دخلت البيت، ماذا افعل بكل ذلك، بكل تلك الثروة الموتية؟
احيكم
دعونا نكتب قليلا عنهم، اقصد الذين يذهبون، مثل صديقي محمد عثمان قرفة، ايضا؟
مثل، تلك العصفورات الجميلات،
مثلنا غدأً
سوف اعود
|